توقيت القاهرة المحلي 10:01:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

المسيرة المصرية

  مصر اليوم -

المسيرة المصرية

بقلم : عبد المنعم سعيد

 طوبى لصانعى السلام فى مصر، وتحية لقائدهم الذى أدار العملية المعقدة لحرب غزة من أول مواجهة أفكار التهجير التى ألمت بالرئيس ترامب الذى اعتقد أنها مفتاح حل «المسألة اليهودية» و«القضية الفلسطينية» فى آن واحد. المسيرة المصرية منذ 7 أكتوبر 2023 كانت مع مواجهة الصاعقة وتداعياتها، كانت تعلم أنه فى العلاقات الدولية فإن الحروب تتحول إلى فرصة لإقامة السلام. وفى 21 أكتوبر، أى بعد أسبوعين من الهجوم الأخرق كانت مصر تعقد مؤتمرا دوليا للسلام؛ ووقتها كان العالم على غضب من هؤلاء العرب الإرهابيين الذين يقضون اضطجاع الدنيا مرة أخرى. تسع دول عربية فى المؤتمر - دول الخليج الست ومصر والأردن والمغرب - أصدرت بيانا للسير فى طريق السلام عبر مراحل ثلاث أوضحها البيان. هذه المراحل باتت الإطار العام الذى يُقترح السير فيه؛ وهو الذى تبنته إدارة الرئيس بايدن، وبالمقارنة فإنه هو أيضا الذى سارت فيه مبادرة ترامب التى وصلت إلى ذروتها بوقف القتال ووضع إطار لإنهاء الحرب وحل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين.

المعضلة الحالية أن الرئيس ترامب له أولا شخصية فريدة فى إدارة أحداث جسام ثم الخروج منها إلى أزمات أخرى. وثانيا أنه سريع الانتقال من قضية إلى أخرى وهذه المرة فإن العودة إلى ملف أوكرانيا بات ملحا؛ كما أن الملف الجديد فى حرب فنزويلا التى دخلتها القوات الأمريكية بضرب قوارب المخدرات القادمة من أمريكا الجنوبية تفتح جبهة لم تطرقها واشنطن منذ قرون. وثالثا أن حامل قلادة النيل الآن لديه الداخل الأمريكى وقد ارتجت أحواله نتيجة إغلاق الحكومة الفيدرالية وما يترتب عليه من نتائج خارجية وداخلية. القائمة هنا طويلة، وإعادة اهتمام الأمريكى لواقع الشرق الأوسط يستعيد المهارة المصرية فى فك ألغاز مصيرية. النظرية هنا ببساطة تقوم على أن «التفاصيل» الكثيرة للمبادرة «الترامبية» تحتاج إلى الكثير من العمل الذى يتوقع من الدبلوماسية المصرية وشركائها العرب الإمساك بتلابيب اللحظة قبل أن تضيع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسيرة المصرية المسيرة المصرية



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt