توقيت القاهرة المحلي 17:58:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المسيرة المصرية

  مصر اليوم -

المسيرة المصرية

بقلم : عبد المنعم سعيد

 طوبى لصانعى السلام فى مصر، وتحية لقائدهم الذى أدار العملية المعقدة لحرب غزة من أول مواجهة أفكار التهجير التى ألمت بالرئيس ترامب الذى اعتقد أنها مفتاح حل «المسألة اليهودية» و«القضية الفلسطينية» فى آن واحد. المسيرة المصرية منذ 7 أكتوبر 2023 كانت مع مواجهة الصاعقة وتداعياتها، كانت تعلم أنه فى العلاقات الدولية فإن الحروب تتحول إلى فرصة لإقامة السلام. وفى 21 أكتوبر، أى بعد أسبوعين من الهجوم الأخرق كانت مصر تعقد مؤتمرا دوليا للسلام؛ ووقتها كان العالم على غضب من هؤلاء العرب الإرهابيين الذين يقضون اضطجاع الدنيا مرة أخرى. تسع دول عربية فى المؤتمر - دول الخليج الست ومصر والأردن والمغرب - أصدرت بيانا للسير فى طريق السلام عبر مراحل ثلاث أوضحها البيان. هذه المراحل باتت الإطار العام الذى يُقترح السير فيه؛ وهو الذى تبنته إدارة الرئيس بايدن، وبالمقارنة فإنه هو أيضا الذى سارت فيه مبادرة ترامب التى وصلت إلى ذروتها بوقف القتال ووضع إطار لإنهاء الحرب وحل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين.

المعضلة الحالية أن الرئيس ترامب له أولا شخصية فريدة فى إدارة أحداث جسام ثم الخروج منها إلى أزمات أخرى. وثانيا أنه سريع الانتقال من قضية إلى أخرى وهذه المرة فإن العودة إلى ملف أوكرانيا بات ملحا؛ كما أن الملف الجديد فى حرب فنزويلا التى دخلتها القوات الأمريكية بضرب قوارب المخدرات القادمة من أمريكا الجنوبية تفتح جبهة لم تطرقها واشنطن منذ قرون. وثالثا أن حامل قلادة النيل الآن لديه الداخل الأمريكى وقد ارتجت أحواله نتيجة إغلاق الحكومة الفيدرالية وما يترتب عليه من نتائج خارجية وداخلية. القائمة هنا طويلة، وإعادة اهتمام الأمريكى لواقع الشرق الأوسط يستعيد المهارة المصرية فى فك ألغاز مصيرية. النظرية هنا ببساطة تقوم على أن «التفاصيل» الكثيرة للمبادرة «الترامبية» تحتاج إلى الكثير من العمل الذى يتوقع من الدبلوماسية المصرية وشركائها العرب الإمساك بتلابيب اللحظة قبل أن تضيع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسيرة المصرية المسيرة المصرية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:58 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تقارير تكشف دراسة فيفا لتأجيل كأس العالم 2034
  مصر اليوم - تقارير تكشف دراسة فيفا لتأجيل كأس العالم 2034
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt