توقيت القاهرة المحلي 14:20:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الذراع الأمنية!!

  مصر اليوم -

الذراع الأمنية

بقلم: عبد المنعم سعيد

فى الذكرى الثانية لحرب غزة الخامسة، فإن القطاع بات مدمرا، وشعبه أصبح محطما؛ وأصبحت مهمة إعادته إلى الحياة من المعجزات. ولكن هذه المهمة جرى لها مثيل من قبل فى أثناء الحرب العالمية الثانية فى درسدن الألمانية، ستالينغراد الروسية وهيروشيما ونجازاكى اليابانية، وفى زمننا القريب إيست تيمور الإندونيسية، والبوسنة والهرسك وكوسوفو فى يوغوسلافيا السابقة. وفى هذه الحالات جميعا كانت هناك إدارة ذات كفاءة فى مركز القرار، وتعينها ذراع أمنية لحماية العملية المعقدة لحماية الأمن فى الداخل حيث توجد جماعات مسلحة، ومن الخارج حيث توجد قوى معادية. غزة ليست استثناء، ومعجزة الإنقاذ وإعادة الحياة ممكنة إذا ما كانت المجزرة والمحرقة التى جرت تترك أسبابا للتسوية والسعى نحو عالم جديد من السلام والرخاء. وهكذا فإن الهيئة المنوط بها إدارة عملية إنقاذ غزة سوف تحتاج ذراعا أمنية تقوم بمهمة حماية عملية التغيير وإعادة الحياة مرة أخرى ولا تعيدها إلى الفوضى وسلاسل الانتقام المتبادل. المقترح الذى وضعته الولايات المتحدة فى لقاء ترامب مع القادة العرب كان إنشاء «قوة أمنية متعددة الجنسيات (عربية وإسلامية ودولية) تحت قيادة أمريكية.

هنا فإن التنويه هو أن الدور الأمريكى هو «القيادة» وليس «الملكية» للدفع بعيدا الشكوك حول ما سبق من رغبة أمريكية فى تحويل قطاع غزة إلى «ريفييرا» تمتلكها الولايات المتحدة أو عائلة الرئيس ترامب. دور الولايات المتحدة سوف يكون تقديم العون اللوجستى والنقل بأشكاله المختلفة الجوى والبحري، والمخابراتى، والتنسيق مع قيادات الجيش الإسرائيلي. تكوين القوة ذاتها سوف يكون من قوات فلسطينية وعربية ودولية؛ كما أن الإعمار سوف يعتمد على مشروعات أمريكية وأوروبية وعربية وإسلامية متاحة بالفعل تتجنب تهجير أهل غزة من وطنهم. تمويل كل ذلك على الأغلب سوف يقع على أكتاف عربية مع مساهمات دولية. المدى الزمنى لذلك كله ليس محددا وإنما يعتمد على أمور كثيرة بحيث يتراوح بين خمس سنوات وفقا للمقترح المصرى و15 عاما وفقا للمقترح الأمريكي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذراع الأمنية الذراع الأمنية



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt