توقيت القاهرة المحلي 01:33:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المحتوى والتشغيل

  مصر اليوم -

المحتوى والتشغيل

بقلم: عبد المنعم سعيد

خلال السنوات العشر الماضية استثمرت مصر قرابة عشرة تريليونات جنيه مصرى فى زيادة أصولها الجديدة؛ وإذا حسب ذلك وفقا للتقديرات الدولية فإن مصر تصبح ثانى أغنى الدول الإفريقية بعد جنوب إفريقيا. ولكن غنى الأصول لا يعبر بالضرورة عن عائدها لأنها فى كثير من الأحوال لم تعمل بعد. لحسن حظى زرت العاصمة الإدارية الجديدة عدة مرات، وفى واحدة منها كنت فى صحبة العظيم د. مجدى يعقوب ركزنا فيها على زيارة مدينة الفنون ودار الأوبرا. تأخر الافتتاح فيها حتى العام الحالى بينما كان ممكنا أن تعمل كثيرا من الأصول الفنية والرياضية. نفس الشيء كان ولا يزال المتحف المصرى العظيم الذى اكتمل فى جميع أجنحته فى تقليد لم يعرفه متحف «المتروبوليتان» الذى جرى افتتاح أجنحته الواحد بعد الآخر بحيث يمكن الإنفاق من كل مرحلة على تلك التالية. المدينة والمتحف محض أمثلة، فهناك المئات من المشروعات الأخرى التى كلها تصلح للمحتوى الإعلامى أولا للتعرف على المشروع، وثانيا متابعته، وثالثا الدعاية له وتسويقه وشد أنظار العالم إليه.

أدرك أن المسئولين عن هذه المشروعات لديهم أسبابهم المقنعة، ولكن المعضلة هى كيف يصل ذلك إلى الرأى العام المحاصر من قبل أشكال مختلفة من المشككين. أحيانا يكون السبب، مثل حالة المتحف، هو إعداد المنطقة المحيطة به لكى تحاكى جلاله. ولكن هذه الحجة هى المحتوى الذى يقبل النقد والمراجعة والحوار العام ما بين من يرى فائدة تطوير المناطق القديمة وفيه الكثير من الروعة فى منطقتى الأهرامات والفسطاط؛ ومن يرى أن الانتظار يجعل التجربة مكلفة، كما أنها تؤجل المزيد من الاستغلال الاقتصادى والثقافى والإبداعى لمن يهمه الأمر من المواطنين والمستهلكين من زوار مصر وضيوفها. أحد «المؤثرين» الكبار من الشقيقة السعودية زار مصر مؤخرا، وتساءل مندهشا أين المصريون الذين أعرفهم على أدوات التواصل الاجتماعى والذين لا يعكسون الحالة التى انبهر بها. واجب المحتوى الإعلامى المصرى أن يسد هذه الفجوة.

نقلا عن الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحتوى والتشغيل المحتوى والتشغيل



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt