توقيت القاهرة المحلي 16:05:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حديث السيارات !

  مصر اليوم -

حديث السيارات

بقلم: عبد المنعم سعيد

لا يمكن الحديث عما جرى بين ترامب وماسك ما لم تدخل إلى عالم العقارات للأول والسيارات للثاني. ولما كانت أبراج ترامب صيتها شائع فإن سيارات «تسلا» تستدعى الإجابة على كيف وصلنا إليها. عمر الإنسان هو تسجيل لحركة التطور البشري، ولا شيء يشهد على ما جرى قدر أداة الانتقال لبنى آدم بعد أن ترك عصر الاعتماد على الدواب كوسيلة للسفر والترحال، وقدر السيارة عامة أو خاصة. أمران يدهشان: أولهما أن عصر الدواب لم يتم استبداله بالسيارات إلا بعد انتصاف القرن العشرين؛ والحقيقة لم ينقرض، فما زلنا نشاهده فى شوارع القاهرة. وثانيهما أن السيارات لم يرد عليها انقلابات ثورية بعد اختراع آلة الاحتراق الداخلي، والنقل الآلى للسرعات. وبالنسبة لى كانت أول مشاهدة يمكن استعادتها من «الوعى» هى التى تعلقت بما سمى «المنافلة» وهذه غير معروفة للأجيال الحالية. هذه كانت سيخا من الحديد يدخل من مقدمة السيارة، ثم يكون فيها انثناء يجعل دورانها ممكنا باليد فيكون سببا فى تحقيق الاتصال الكهربائى فيعمل «الموتور» فتكون الحافلة جاهزة. احتاج الأمر سنوات لكى أجد نفسى بجوار سائق يستخدم مفتاحا تقليديا لكى يدخل نقطة «الكونتاكت» فتسير العربة. كانت هذه أولى المعجزات، فلم تكن «المنافلة» سهلة، فكانت تحتاج جهدا عضليا لتحريكها، وجهدا عصبيا لأنه كان من النادر إطلاق الشرارة المطلوبة من الدورة الأولى. المفتاح كان نقلة غير عادية، وهو لم يبق على حاله، فقد بات مزودا بطاقات لفتح السيارة وإغلاقها، وبات ممكنا إشعال الشرارة قبل الدخول إلى السيارة، وهى عملية لم تعد تحتاج أكثر من ضغطة «زر»!

كل ما سبق كان تقدما فى «ميكانيكا» السيارات، واكبه تقدم كبير فى الأشكال والسرعات والأحجام، ومعها استخدام الطاقة، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط، وازدحام المدن. النقلة الكيفية بدأت مع نهايات القرن الماضى عندما بدأت السيارات تعرف طريقها إلى الإحساس، وهنا يعود الحديث للسيد ماسك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديث السيارات حديث السيارات



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt