توقيت القاهرة المحلي 00:52:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنه الاقتصاد يا غبى!

  مصر اليوم -

إنه الاقتصاد يا غبى

بقلم: عبد المنعم سعيد

التعبير فى العنوان جاء صكه عن طريق «جيمس كالفيل» مدير الحملة الانتخابية للرئيس «بيل كلينتون» على الرئيس «جورج بوش» الأب؛ حينما طالب العاملين فى الحملة بالعلم أن الحلقة الأساسية فى الفوز تكون عندما يكون «الاقتصاد» فى قلبها. المعروف أن العلاقة بين «الاقتصاد» و«السياسة» علاقة معقدة عمن يكون له الأولوية فى الاهتمام العام. كان ذلك فى عهد حرب الخليج الثانية التى انتصرت فيها الولايات المتحدة وتحررت الكويت من احتلال صدام حسين؛ ورغم المجد الذى حققه الرئيس بالنصر فإنه خسر الانتخابات، لأن الاقتصاد لم يكن فى أحسن أحواله. «حرب الخليج الرابعة» شهدت أمرا جديدا فى العلاقة المعقدة بين الاقتصاد والسياسة عندما أصبح للاقتصاد ضرورة استراتيجية لتصحيح علاقات القوى المختلة فى الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل فى ناحية وإيران فى ناحية أخرى. هذه الأخيرة وجدت فى الاقتصاد سلاحا مهما عندما تختل العلاقة بين الإنتاج والاستهلاك العالمى من خلال إخراج 20% من إنتاج الطاقة الأحفورية من الأسواق العالمية الشرهة لمزيد من الإنتاج.

إيران عمقت هذا الخلل عندما استغلت الأوضاع «الجيوسياسية» المرتبطة بالخليج العربى ومنافذه الضيقة للأسواق العالمية فى خلق أزمة اقتصادية خانقة من خلال العدوان والقصف؛ وتشدد على ذلك بإغلاق «مضيق هرمز» فى تحد تاريخى لحركة المرور فى البحار المفتوحة! فى الواقع فإن دول الخليج العربية مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة فتحت لنفسها أبوابا على البحر الأحمر وخليج عمان؛ ولكن الواقع أثبت أن ذلك لم يكن كافيا. الولايات المتحدة التى عرفت المعاناة مع بقية العالم مما يجرى فى الخليج العربى فإنها بدأت عملية الحصار على الحصار الإيرانى لكى تغلق الطريق على جميع «الموانى» الإيرانية. وقت كتابة هذا العمود كان إنتاج النفط الخليجى وحالة مضيق هرمز قضية محورية بالنسبة للاقتصاد العالمى كله فى ناحية؛ وخنق الاقتصاد الإيرانى فى ناحية أخري؛ ونقطة محورية فى المفاوضات الجارية بين وقف إطلاق النار ورفع حصار الخليج والمضيق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنه الاقتصاد يا غبى إنه الاقتصاد يا غبى



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt