توقيت القاهرة المحلي 12:35:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنه الاقتصاد يا غبى!

  مصر اليوم -

إنه الاقتصاد يا غبى

بقلم: عبد المنعم سعيد

التعبير فى العنوان جاء صكه عن طريق «جيمس كالفيل» مدير الحملة الانتخابية للرئيس «بيل كلينتون» على الرئيس «جورج بوش» الأب؛ حينما طالب العاملين فى الحملة بالعلم أن الحلقة الأساسية فى الفوز تكون عندما يكون «الاقتصاد» فى قلبها. المعروف أن العلاقة بين «الاقتصاد» و«السياسة» علاقة معقدة عمن يكون له الأولوية فى الاهتمام العام. كان ذلك فى عهد حرب الخليج الثانية التى انتصرت فيها الولايات المتحدة وتحررت الكويت من احتلال صدام حسين؛ ورغم المجد الذى حققه الرئيس بالنصر فإنه خسر الانتخابات، لأن الاقتصاد لم يكن فى أحسن أحواله. «حرب الخليج الرابعة» شهدت أمرا جديدا فى العلاقة المعقدة بين الاقتصاد والسياسة عندما أصبح للاقتصاد ضرورة استراتيجية لتصحيح علاقات القوى المختلة فى الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل فى ناحية وإيران فى ناحية أخرى. هذه الأخيرة وجدت فى الاقتصاد سلاحا مهما عندما تختل العلاقة بين الإنتاج والاستهلاك العالمى من خلال إخراج 20% من إنتاج الطاقة الأحفورية من الأسواق العالمية الشرهة لمزيد من الإنتاج.

إيران عمقت هذا الخلل عندما استغلت الأوضاع «الجيوسياسية» المرتبطة بالخليج العربى ومنافذه الضيقة للأسواق العالمية فى خلق أزمة اقتصادية خانقة من خلال العدوان والقصف؛ وتشدد على ذلك بإغلاق «مضيق هرمز» فى تحد تاريخى لحركة المرور فى البحار المفتوحة! فى الواقع فإن دول الخليج العربية مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة فتحت لنفسها أبوابا على البحر الأحمر وخليج عمان؛ ولكن الواقع أثبت أن ذلك لم يكن كافيا. الولايات المتحدة التى عرفت المعاناة مع بقية العالم مما يجرى فى الخليج العربى فإنها بدأت عملية الحصار على الحصار الإيرانى لكى تغلق الطريق على جميع «الموانى» الإيرانية. وقت كتابة هذا العمود كان إنتاج النفط الخليجى وحالة مضيق هرمز قضية محورية بالنسبة للاقتصاد العالمى كله فى ناحية؛ وخنق الاقتصاد الإيرانى فى ناحية أخري؛ ونقطة محورية فى المفاوضات الجارية بين وقف إطلاق النار ورفع حصار الخليج والمضيق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنه الاقتصاد يا غبى إنه الاقتصاد يا غبى



GMT 05:28 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

أوجه الاستقلال الوطني

GMT 05:26 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

مزيد من التوتر المنضبط

GMT 05:24 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

محمد صلاح ورحلته المجيدة

GMT 05:20 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

بين السياسة والاقتصاد

GMT 05:19 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

مسار غير قابل للتكرار

GMT 05:17 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

يا روح.. ما بعدك روح!

GMT 07:11 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مصر وإيران

GMT 07:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

محاولة اغتيال ترامب جرس إنذار

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 10:54 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تجربتي في نزل فينان البيئي

GMT 09:55 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

فولفو تستدعي 413 ألف سيارة في أميركا لإصلاح خلل برمجي

GMT 00:26 2024 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

الإضاءة الأرضية تساعد في توسيع المساحة

GMT 12:55 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لائحة ذكريات بين عمالقة الزمن الجميل

GMT 03:48 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الأميركي يتحدث عن هدية عيد الميلاد لميلانيا ترامب

GMT 16:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد لطفي يتعاقد على بطولة مسلسل” النهاية” ليوسف الشريف

GMT 23:59 2019 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

"مرسيدس" تكشف عن النموذج الجديد من سيارات GLB

GMT 08:02 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

إطلالة غير عادية للنجمات بالبدلة البيضاء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt