توقيت القاهرة المحلي 03:11:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المفاجأة الكبري!

  مصر اليوم -

المفاجأة الكبري

بقلم: عبد المنعم سعيد

تاريخ الشرق الأوسط حافل بالمفاجآت خاصة العسكرية منها؛ وإذا لم تحدث المفاجأة فى البداية مثلما حدث فى حرب 1948، فإنها تحدث فى النهاية عندما انتصرت إسرائيل على سبعة جيوش عربية. لم تكن هناك أسباب قليلة عرفها العرب لهذه النتيجة، وأكدها فى حرب 1956 أن إسرائيل دخلت الحرب مع مساندة كاملة من قوتين استعماريتين: فرنسا وبريطانيا. حرب 1967 كانت المفاجأة فيها صارخة بعد أن كانت افتتاحيتها تدمير الطيران المصري؛ وما بعد ذلك فى الحرب بات تفاصيل. مفاجأة العرب الكبرى جاءت مع حرب أكتوبر 1973؛ ولعلها كانت المفاجأة الكبرى عندما حصلت مصر على أراضيها من خلال مفاجأة سلمية دبلوماسية. كان ذلك جديدا على منطقة رأت «المفاجأة» دائما عسكرية، وظهر ذلك مع عملية «طوفان الأقصى» التى قامت بها حماس؛ وبعدها خلال حرب غزة الخامسة تعددت المفاجآت الخاصة بالأنفاق على الجانب الفلسطيني، وتلك القائمة على التكنولوجيا المتقدمة التى قامت بها إسرائيل فيما عرف بعملية «البيجر» التى أخرجت 3000 قيادة فى حزب الله من الحرب.

ولكن عندما يكتب التاريخ فإن مفاجأة 13 يونيو 2025 عندما شنت إسرائيل هجومها على إيران سوف تكون أكثرها قسوة وتأثيرا. كل ما يتعلق بهجمات 13 يونيو يدل على عجز النظام الإيراني، فقد استطاعت إسرائيل ضرب مواقع نووية وعسكرية رئيسية فى جميع أنحاء البلاد فى غضون يوم واحد. وقد قضت على عدد كبير من القيادات العسكرية والاستخبارية والسياسية. لم تكن الجمهورية الإسلامية قادرة حتى على حماية قادتها، ناهيك عن الشعب الإيراني، وبدا الأمر كما لو أنه لم يكن فى الحسبان قيام إسرائيل بتلك الضربة. الواقع أن إيران لم تكن جاهزة بسلاح جوي، ولا بدفاع جوى يقاوم العمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، والتى نظمت دخولها وخروجها فصائل متكاملة من الموساد الذى أجرى العديد من العمليات التدريبية التى قام بها عند اغتيال القيادة الفلسطينية إسماعيل هنية وحزمة من علماء الذرة ومراكزها العلمية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفاجأة الكبري المفاجأة الكبري



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt