توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اللقطة؟!

  مصر اليوم -

اللقطة

بقلم: عبد المنعم سعيد

واحدة من آفات الجماعة الفكرية المصرية أنها تريد لمصر أن تكون حاضرة فيما يلم بالمنطقة من أحداث، خاصة تلك التى تزخر بالكثير من عدسات التصوير. زادت هذه الحالة عندما قام ترامب بزيارته للأشقاء فى السعودية والإمارات وقطر، ووقتها بات السؤال: أين مصر؟ نادرا ما يضيف أحد فيما كان على مصر فعله، والأهم ما سوف تفعله على وجه التحديد لكى تحقق وتعظم مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية. الوجود فى «اللقطة» يصير عند هذا الحديث أكثر من أهمية الهدف بعد تحديده؛ والأخطر من ذلك أنه لا يوجد ما يبرر الوجود وكيفية ملاءمته لواقع المصالح المصرية. إن ما يحدث فى مصر هو برنامج إصلاحى واسع النطاق، يمثل «العلامة التجارية والسياسية المصرية Brand» إزاء نفسها، وإزاء العالم الخارجي. الحركة المصرية لا تأتى فى إطار منافسة مع دول الجوار التى لا تغادر عقول الجماعة؛ وإنما فى إطار طرح أفكار جديدة لم تعرفها المنطقة من قبل، كما فعلت بالنسبة لتعمير غزة وقبله مع منتدى شرق البحر الأبيض المتوسط؛ وفى إمكانها أن تدعو إلى مشروعات مشابهة مثل منطقة شمال البحر الأحمر للتنمية والرخاء المشترك.

حماية الأمن القومى المصرى من أخطار التطهير العرقى لغزة والأراضى الفلسطينية الذى ترغب فيه إسرائيل ولا تمانع فيه الولايات المتحدة هو أولوية كبري، وتجاوز الأزمة الاقتصادية التى استحكمت خلال العام الماضى وتنفك هذا العام له أولوية ملحة ،رغم اشتداد أزمات المنطقة. لم يحدث أن توقفت مشروعات مصر الكبرى ولم تكن المشاركة فى اللقطة ما تغنى عن استكمالها. وفى الواقع فإن هناك أمرين لابد من الإشارة إليهما: أولهما أنه لا يوجد ما يمنع تحمل مسئولية الأمن الإقليمى من قبل دول عربية مادام يحقق لدول عربية مصالحها ولا يضر بمصالحنا. وثانيهما فإن مصر موجودة حيث يجب عليها أن تكون، فهى فى المقدمة ساعة الإغاثة وتقديم العون؛ وهى التى تسعى بالوساطة لحل المشكلة وليس تعقيدها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللقطة اللقطة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt