توقيت القاهرة المحلي 16:05:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اللقطة؟!

  مصر اليوم -

اللقطة

بقلم: عبد المنعم سعيد

واحدة من آفات الجماعة الفكرية المصرية أنها تريد لمصر أن تكون حاضرة فيما يلم بالمنطقة من أحداث، خاصة تلك التى تزخر بالكثير من عدسات التصوير. زادت هذه الحالة عندما قام ترامب بزيارته للأشقاء فى السعودية والإمارات وقطر، ووقتها بات السؤال: أين مصر؟ نادرا ما يضيف أحد فيما كان على مصر فعله، والأهم ما سوف تفعله على وجه التحديد لكى تحقق وتعظم مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية. الوجود فى «اللقطة» يصير عند هذا الحديث أكثر من أهمية الهدف بعد تحديده؛ والأخطر من ذلك أنه لا يوجد ما يبرر الوجود وكيفية ملاءمته لواقع المصالح المصرية. إن ما يحدث فى مصر هو برنامج إصلاحى واسع النطاق، يمثل «العلامة التجارية والسياسية المصرية Brand» إزاء نفسها، وإزاء العالم الخارجي. الحركة المصرية لا تأتى فى إطار منافسة مع دول الجوار التى لا تغادر عقول الجماعة؛ وإنما فى إطار طرح أفكار جديدة لم تعرفها المنطقة من قبل، كما فعلت بالنسبة لتعمير غزة وقبله مع منتدى شرق البحر الأبيض المتوسط؛ وفى إمكانها أن تدعو إلى مشروعات مشابهة مثل منطقة شمال البحر الأحمر للتنمية والرخاء المشترك.

حماية الأمن القومى المصرى من أخطار التطهير العرقى لغزة والأراضى الفلسطينية الذى ترغب فيه إسرائيل ولا تمانع فيه الولايات المتحدة هو أولوية كبري، وتجاوز الأزمة الاقتصادية التى استحكمت خلال العام الماضى وتنفك هذا العام له أولوية ملحة ،رغم اشتداد أزمات المنطقة. لم يحدث أن توقفت مشروعات مصر الكبرى ولم تكن المشاركة فى اللقطة ما تغنى عن استكمالها. وفى الواقع فإن هناك أمرين لابد من الإشارة إليهما: أولهما أنه لا يوجد ما يمنع تحمل مسئولية الأمن الإقليمى من قبل دول عربية مادام يحقق لدول عربية مصالحها ولا يضر بمصالحنا. وثانيهما فإن مصر موجودة حيث يجب عليها أن تكون، فهى فى المقدمة ساعة الإغاثة وتقديم العون؛ وهى التى تسعى بالوساطة لحل المشكلة وليس تعقيدها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللقطة اللقطة



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt