توقيت القاهرة المحلي 02:05:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اللقطة؟!

  مصر اليوم -

اللقطة

بقلم: عبد المنعم سعيد

واحدة من آفات الجماعة الفكرية المصرية أنها تريد لمصر أن تكون حاضرة فيما يلم بالمنطقة من أحداث، خاصة تلك التى تزخر بالكثير من عدسات التصوير. زادت هذه الحالة عندما قام ترامب بزيارته للأشقاء فى السعودية والإمارات وقطر، ووقتها بات السؤال: أين مصر؟ نادرا ما يضيف أحد فيما كان على مصر فعله، والأهم ما سوف تفعله على وجه التحديد لكى تحقق وتعظم مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية. الوجود فى «اللقطة» يصير عند هذا الحديث أكثر من أهمية الهدف بعد تحديده؛ والأخطر من ذلك أنه لا يوجد ما يبرر الوجود وكيفية ملاءمته لواقع المصالح المصرية. إن ما يحدث فى مصر هو برنامج إصلاحى واسع النطاق، يمثل «العلامة التجارية والسياسية المصرية Brand» إزاء نفسها، وإزاء العالم الخارجي. الحركة المصرية لا تأتى فى إطار منافسة مع دول الجوار التى لا تغادر عقول الجماعة؛ وإنما فى إطار طرح أفكار جديدة لم تعرفها المنطقة من قبل، كما فعلت بالنسبة لتعمير غزة وقبله مع منتدى شرق البحر الأبيض المتوسط؛ وفى إمكانها أن تدعو إلى مشروعات مشابهة مثل منطقة شمال البحر الأحمر للتنمية والرخاء المشترك.

حماية الأمن القومى المصرى من أخطار التطهير العرقى لغزة والأراضى الفلسطينية الذى ترغب فيه إسرائيل ولا تمانع فيه الولايات المتحدة هو أولوية كبري، وتجاوز الأزمة الاقتصادية التى استحكمت خلال العام الماضى وتنفك هذا العام له أولوية ملحة ،رغم اشتداد أزمات المنطقة. لم يحدث أن توقفت مشروعات مصر الكبرى ولم تكن المشاركة فى اللقطة ما تغنى عن استكمالها. وفى الواقع فإن هناك أمرين لابد من الإشارة إليهما: أولهما أنه لا يوجد ما يمنع تحمل مسئولية الأمن الإقليمى من قبل دول عربية مادام يحقق لدول عربية مصالحها ولا يضر بمصالحنا. وثانيهما فإن مصر موجودة حيث يجب عليها أن تكون، فهى فى المقدمة ساعة الإغاثة وتقديم العون؛ وهى التى تسعى بالوساطة لحل المشكلة وليس تعقيدها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللقطة اللقطة



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt