توقيت القاهرة المحلي 14:45:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السقوط!

  مصر اليوم -

السقوط

بقلم : عبد المنعم سعيد

 لم تشرق شمس اليوم التالى الأحد إلا وكانت سوريا قد تخلصت من بشار الأسد وأصبحت دولة أخرى ومصيرا آخر. المشهد فى أول الليل أعلن وزير الدفاع ان ما هو ذائع فى وسائل الإعلام غير صحيح، وأن الجيش العربى السورى يقاتل الارهابيين فى حماة وحمص و يكبدهم خسائر بالغة. توالت الأنباء عن قيام الجيش السورى بإنشاء خطوط دفاعية منيعة حول دمشق التى لا تزال لديها فرقة مدرعة وجاءتها قوات من مناطق اخرى. تعدت المدينة منتصف الليل والتوجس كان قائما، والهواجس حول احتدام حرب أهلية ظل قائما، دونالد ترامب لم يسكت ازاء الخطر المقبل فقال لا يجوز تدخل الولايات المتحدة فسوريا ليست دولة صديقة ولا يجوز الاهتمام بها أو التدخل فيها. أصبح الليل ساكنا فلم يحدث الصدام ما بين المهاجمين والخطوط الدفاعية السورية فى ملحمة تنزف فيها الدماء وتتكسر فيها العظام. قبل أن يقطع حالك الليل شعاع شمس أعلنت CNN أن الرئيس بشار الأسد ليس فى دمشق، فى الوقت الذى أجرت حديثا مع «الجولانى» زعيم هيئة تحرير الشام عاد بها اسمه الى احمد الشرع ومرسلا رسائل تطمئن الأقليات و يمنى الخارجين عن النظام بأنهم آمنون.

كان كل ما سبق لا يعنى نهاية الأزمةً ولكن النظام السورى كان فى طريقه إلى نهاية ما، كان اختفاء رئيس الدولة بات خبرا انه غادر البلاد، ونزل الخبر إلى جنود الجيش أن الرئيس غادر البلاد وآن أوان وقف إطلاق النار. الرئيس استقل طائرة فى اتجاه الغرب حيث الإقليم العلوى على ساحل المتوسط ولكن الطائرة تعدته إلى حيث ذهب. كانت الشائعات قد ذاعت أن أسرة الأسد ذهبت الى روسيا وبعدها ذاع انها ذهبت الى لندن. رحل الرجل الى مكان ما وفى سوريا نزل الهدوء على الجميع، احمد الشرع «الجولانى» يطلب من جنوده الهدوء ومنح الأمان، ورئيس وزراء سوريا أعلن استعداده لتنظيم عملية انتقال السلطة .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السقوط السقوط



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt