توقيت القاهرة المحلي 19:13:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الانتخابات المصرية

  مصر اليوم -

الانتخابات المصرية

بقلم: عبد المنعم سعيد

التركيز على قصة «ترامب وماسك» كان مقصودا به ليس متابعة قصة مثيرة؛ وإنما الأهم مشاهدة كيف تتحرك السياسة ومحتواها فى بلد متقدم. صدور قانون الانتخابات من مجلسى النواب والشيوخ كان إيذانا ببدء الموسم السياسى الذى يستعد للانتخابات التشريعية المقبلة. القانون حصل على الموافقة والتصديق على استمرارية العمل بالقانون السابق، باعتبار ذلك إقرارا بمصداقية واستمرارية الطريق الذى سلكناه منذ 30 يونيو 2013 و«الجبهة الوطنية» التى قادته. التحفظات التى جاءت على القانون كانت من زاوية إتاحة المزيد من التنافسية من خلال القائمة النسبية بدلا من القائمة المطلقة. الإشكالية مع هذا التحفظ هى أن «محتوى» المنافسة ظل غائبا، ومن أشاروا لم يحددوا الموضوعات التى يجرى عليها التنافس أولا، وكيفية النظر إليها من منطلقات فكرية ثانيا. وللأسف فإن قضية «المحتوى» تظل دائما غائبة على النقاش العام رغم أن «الحوار الوطنى» اقترب منها، ولكن ذلك لم يتحول إلى نسق فكرى تسطع أضواؤه على بقية القضايا الوطنية والاختيارات العامة.

والآن مع بداية فصل تشريعى جديد يكون قد مر على مصر عقد كامل منذ بدأت برنامجها الوطنى الحالى. وبقدر ما حققته مصر من إنجازات خلال هذه الفترة بداية من استيعاب قرابة العشرين مليون نسمة إلى الترقية العظمى للبنية الأساسية المصرية، وبناء قاعدة علمية من خلال جامعات جديدة وعصرية علميا وتكنولوجيا، وانتشار الديمغرافيا المصرية بضعف مساحة المعمور المصرى فى جغرافيا الدولة من نهر النيل إلى البحرين الأحمر والأبيض، وحل مشكلات جوهرية مثل العشوائيات من خلال مدن جديدة وذكية. حدث ذلك كله، بينما واجهت مصر الإرهاب بجميع أشكاله، ومن بعده جائحة الكورونا، وما أن استعدت مصر للانتعاش بعدها إذا بها تواجه الحرب الروسية الأوكرانية، ومن بعدها حرب غزة الخامسة. لم يكن النظام الدولى ولا الإقليمى ساكنا خلال هذه الفترة، كما أن تطبيق رؤية مصر 2030 واجهتها تعثرات عدة؛ وكل ذلك يطرح رؤى جديدة وأولويات ملحة. يتبع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتخابات المصرية الانتخابات المصرية



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt