توقيت القاهرة المحلي 17:11:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لاءات محمد بن سلمان

  مصر اليوم -

لاءات محمد بن سلمان

بقلم:مشاري الذايدي

من المتوقع والمعتاد ألّا تكون أحاديث الزعماء وكبار القادة فيما بينهم متاحة «كلها» للإعلام، لكن كان من المثير ما كشفه موقع «أكسيوس» الأميركي، المعروف باتصالاته مع المؤسسات الأميركية المهمة في صناعة القرار، عن اجتماع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في زيارة الأمير محمد الأخيرة لواشنطن مع وفده الكبير، في زيارة دولة، وسط احتفاء أميركي رسمي رفيع المستوى.

الزيارة كان له جانبها الاقتصادي، كما كان لها جانبها السياسي المهم، ونحن نشهد غليان كل المياه السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط.

من أبرز مظاهر التوتر وصناعة الفوضى هو مشهد الساحة الفلسطينية-الإسرائيلية، والمشهد في لبنان، وغير لبنان.. لكن دعونا في «أم الساحات»: فلسطين.

يسعى ترمب لتثبيت صورة الزعيم العالمي صانع السلام، ومخمّد الحروب، ويراهن على صناعة سلام «شامل» بين العرب وإسرائيل، لكن مفتاح المفاتيح في ذلك هو: السعودية.

في تفاصيل الخبر الأميركي أن الجدل بين الرئيس ترمب والأمير محمد بن سلمان الأسبوع الماضي حدث عندما ناقشا إمكانية انضمام السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم، وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفقاً لمسؤولين أميركيين، ومصدر مطلع على الوضع، لموقع «أكسيوس».

الموقع سأل: لماذا هذا مهم، مع انتهاء الحرب في غزة؟ كان ترمب يأمل في أن يؤدي اجتماعه مع محمد بن سلمان إلى تحقيق تقدم نحو التطبيع السعودي-الإسرائيلي.

لكن أمل ترمب لم يتحقق، لأن حسابات ترمب تختلف في مواضع منها عن حسبة الأمير محمد بن سلمان، وبلاده السعودية، وناسه فيها.

لقد كان MBS -كما يعبرون عنه في الصحافة العالمية- صلباً في موقفه بوجوب تصميم مسار واضح يفضي إلى قيام دولة فلسطينية، ويكون مشروطاً بسقف زمني معلوم، وأدوات قياس يمكن لمسها، للتحقق من التزام إسرائيل بهذا، عندها وعندها فقط، يمكن الكلام عن تطبيع مع إسرائيل.

هذا الخبر، من مصدر أميركي مطلع، يكشف من جديد عمق وصلابة الالتزام السعودي بحل القضية الفلسطينية-الإسرائيلية بصورة عادلة، ومنطقية، للطرفين. وهي صورة لا تناسب غلاة إسرائيل، ومثلهم غلاة العرب، وتجار المزايدة منهم، وما أكثرهم!

كما كشف من قبل رئيس «الموساد» الإسرائيلي السابق، يوسي كوهين، عن إفشال مصر ورئيسها السيسي لمخطط تهجير أهالي غزة «بشكل مؤقت» كما زعم زعيم «الموساد»، في كتابه الذي صدر مؤخراً، وكتبنا عنه أمس هنا، ومطالعة الزميل نظير مجلي له.

لكن المزايدات ضد السعودية، ومصر... لن تنتهي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاءات محمد بن سلمان لاءات محمد بن سلمان



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt