توقيت القاهرة المحلي 00:23:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسمٌ سعودي على التاريخ

  مصر اليوم -

وسمٌ سعودي على التاريخ

بقلم:مشاري الذايدي

من الأهداف العميقةِ الدائمة الأثر، للأيام الوطنية، هو إنعاشُ الفضول الإيجابي حول هذه المناسبة، مثلما هو الحالُ في ذكرى نصر أكتوبرَ في مصر، أو ذكرى الاستقلال في أميركا، أو ذكرى إنزال النورماندي بالنسبة للعالم الغربي، وغير ذلك من الأيام.

هذه الأيام تعيش السعوديةُ احتفالاتِ ذكرى «يوم التأسيس» وهي ذكرى - مثلما ذكرنا بالأمس - من أحدث المناسبات في الجدول الزمني السعودي، تُعدُّ دالّة على «أقدم» لحظة تاريخية «رسمية» مُعتمدة، لأنها معنيّة بتخليد العمق الزمني لهذه الدولة العريقة، 300 عام تقريباً، بالنظر إلى لحظة تولّي جدّ الأسرة الملكية مقاليد الإمارة في الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى.

لذلك نقف قليلاً عند هذا الاسم، ضمن ومضات التأمل في هذه المناسبة، أعني اسم الدولة السعودية، واسم السعوديين.

هذا الاسم مزدوج الدلالة، فهو يشير للأسرة الملكية نفسها، آل سعود، وهو كذلك يشير لشعب هذه الدولة، والمماهاة بين اسم الأسرة الحاكمة واسم الدولة قديمٌ ومنتشرٌ في أكثر من فضاء جغرافي وثقافي (الدولة العثمانية والجنسية العصمنلية في أخريات زمن الدولة مثلاً) وليس هذا موضع الإفاضة في ذلك.

في ملاحظة حصيفة ذكر المؤرخ السعودي د. راشد العساكر، في مقابلة له مع هذه الصحيفة، أن المؤرخ النجدي، حمد بن محمد بن لعبون، الذي توفي عام 1844م، ذكر في مقدّمة كتابه التي دوّنها بعد أن طلب منه أحد الأشخاص كتابة تاريخ للمنطقة فقال: «... أن أجمع له نبذة من التاريخ تُطلعه على ما حدث بعد الألف من الهجرة من الولايات والوقائع المشهورة من الحروب والملاحم والجدوب وملوك الأوطان، خصوصاً في الدولة السعودية الحنفية».

كما أشار د. راشد إلى ما ذكره أحد علماء نجد، وهو الشيخ أحمد بن عيسى والمتوفى في عام 1329هـ - 1911م، عن بعض الأحداث التاريخية ضمن أوراقه المدونة عام 1302هـ - 1885م بقوله: «إن مُلك هذه البلاد النجدية منذ القدم بيد بني حنيفة وزعمائها هوذة الحنفي، وثمامة الحنفي، وأن من سلالتهم الأسرة السعودية، التي أخلص لها الناس والشعب والرعايا».

وخرج الأستاذ العساكر بخلاصة مفادها أن ظهور اسم الدولة بـ«السعودية» بدأت بواكيره ربما في النصف الثاني من الدولة السعودية الأولى، خلال عهد الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود 1803م - 1814م.

فضلاً عن الشواهد الأخرى من سعوديين وغير سعوديين، وعرب وغير عرب، ومسلمين وغير مسلمين، حول قِدم هذا الوصف في المصادر التاريخية.

هذه - مثلاً - من فوائد إنعاش الفضول الإيجابي للتأمّل في مناسبة كهذه المناسبة، وقد قال الأول:

اقرأ التاريخ إذْ فيه العِبَر

ظلَّ قومٌ ليس يدرون الخبَر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وسمٌ سعودي على التاريخ وسمٌ سعودي على التاريخ



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt