توقيت القاهرة المحلي 06:51:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعوا شعبه يَعِش

  مصر اليوم -

دعوا شعبه يَعِش

بقلم:سمير عطا الله

في مثل هذا الوقت من كل عام (18 سبتمبر/أيلول) كانت الأمم المتحدة تتحول إلى مهرجان عالمي. رؤساء الدول والحكومات، ووزراء الخارجية يفدون من أنحاء العالم لحضور الدورة العادية للجمعية العامة. منهم من يحمل قضاياه، ومنهم من يحمل فضوله، ومنهم من يحمل بطاقة الحضور.

وفي معظم الدورات، كان الشرق الأوسط يوفر الإثارة والسجالات والخطب. ظل غسان تويني سفيراً للبنان لدى المنظمة الدولية، يطالب بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بناءً على القرار 425. وذات عام، أطلق واحداً من تلك الشعارات الإعلامية الساحرة التي اشتهر بها: «دعوا شعبي يَعِش»!

تذكرته أمس في حضوره الفائق، بينما شعبه هارب على طرقات لبنان، يموت في مستشفياته، ويقتل على طرقاته، وتشتعل به الحرائق في أربع جهات الأرض.

المندوب الآخر في تلك المرحلة كان قادماً من ضاحية بروكلين القريبة، ويدعى بنيامين نتنياهو، وكان منفراً، وحاداً، وسيئ الحضور والخطاب. وكان يهدد ويتوعد ويخرج من القاعة معزولاً غاضباً. غسان تويني كان يناشد العالم: «دعوا شعبي يَعِش».

يقتل نتنياهو اليوم نحو 500 إنسان من شعب غسان تويني كل يوم، ويصيب الآلاف بكل وسائل الشر، من الغارة المباشرة، إلى الهواتف المفخخة والملغمة. ويحاول لبنان أن يساند غزة، لكن لا يجد من يسانده، كالعادة. إلا ربما الصواريخ الحوثية التي لا تمل الرحلات الطويلة.

ماذا يقول نجيب ميقاتي من الأمم المتحدة اليوم؟ باسم أي شعب، وأي دولة، سوف يخاطب العالم؟ إن لبنان دولتان على الأقل. الثانية لا صوت لها، ولا حتى رأي! حكومة تصريف أعمال، نصف أعضائها (العونيون) يقاطعون جلساتها. والجنوبي يحاول البحث عن مأوى في الشمال، أو في بيروت، أو في مكان لا تصل إليه قاتلات نتنياهو. لكن قاتلاته في كل مكان.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوا شعبه يَعِش دعوا شعبه يَعِش



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt