توقيت القاهرة المحلي 18:45:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من هنا

  مصر اليوم -

من هنا

بقلم:سمير عطا الله

ما انتهى في دمشق أمس، كان معروفاً. المهم ما بدأ. أو هل هو بدأ فعلاً؟ فالأحداث التي تقع «في الشام» عادة، لا تبدأ فيها، ولا تنتهي. ثورة تلد أخرى. شعار يلد آخر. وقد أعلنت دمشق في مراسم ووجاهة تليق ختام نظام سمى نفسه أسماء كثيرة، أهمها «البعث».

لم يكن كذلك تماماً. كان أحياناً يتخذ شكل تكريت، وأحياناً تصبح سوريا كلها «سوريا الأسد»، ثم يتذكر صاحب الشعار أن الرنة تنقصها القافية، فيقفّيه: «إلى الآبد».

خمسون عاماً من تجارب المرارة. أول قمة عربية حضرها بشار الأسد رئيساً، أمضى زهاء الساعة يشرح لزملائه ما هي العروبة، وما هو التاريخ. وعندما انتهى الخطاب، تطلع إلى الحاضرين لمعرفة أصدائهم، بينما استكشفهم حسني مبارك باسماً.

بدأت علاقة بشار مع القادة العرب على نحو غير متكافئ، وانتهى ذلك التوازن الذي كان يمهر به حافظ الأسد. ثم تعرضت العلاقات السورية لهزات كبرى، بينها خروج القوات السورية من لبنان. وبذلك انتقل ميزان القوى من دمشق إلى طهران و«حزب الله».

وعلى أصعدة كثيرة انكفأ موقف سوريا إلى مرتبة ثانية. حاولت دمشق الحفاظ على مكانتها في المحور الإيراني، لكن طهران لم تترك لها هذا الترف. ومن ثم وقعت في إيران نفسها أحداث كبرى زادت في انقلاب المشهد الذي بلغ ذروته في حرب غزة، وامتد إلى لبنان، محركاً قضايا الوجود السياسي لجميع القوى في المنطقة.

تطلع بشار الأسد من حوله فوجد أن الأوان قد فات في كل اتجاه. لم يعد هناك سوى طائرة الإقلاع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من هنا من هنا



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها

GMT 09:27 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الجبلاية تحدد موعداً مبدئياً لانطلاق الدوري الممتاز

GMT 09:14 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تعلن مواعيد غلق المطاعم والمقاهي والمحال

GMT 20:39 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر الأسهم اليابانية يغلق على ارتفاع

GMT 16:40 2020 الأحد ,12 تموز / يوليو

الأهلي يطلب رفع الحصانة عن مرتضى منصور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt