توقيت القاهرة المحلي 23:49:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبير في مهمة

  مصر اليوم -

خبير في مهمة

بقلم:سمير عطا الله

اقتُرح توني بلير حاكماً مؤقتاً على غزة لولاية من خمس سنوات. وهو منصب أشبه بمناصب الزمن الإمبراطوري والمفوضين الساميين. والواقع أن هذا فعلاً ما سوف تكون عليه الحكومة المقترحة؛ لأنها ستعمل ضمن إطار أو سياق يشبه الانتداب، بحيث تتحرر من الاستعمار الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه تتمتع بالضمانات الدولية لإعادة القطاع إلى الحياة.

يحمل الزعيم العمالي البريطاني السابق سيرة سياسية نادرة، ونقداً كثيراً. وهو من دون شك الذي أعاد الحياة إلى حزب العمال، بعدما كاد يهترئ بسبب التخلف عن اللحاق بإيقاع التجدد والحداثة في أوروبا. ويتذكر الذين عاشوا تلك المرحلة في بريطانيا إضرابات سقيمة بلا نهاية، ونقابيين فاشلين، واقتصاداً يتداعى.

نقض الشاب الأسكوتلندي الذي درس الحقوق في أكسفورد تلك الصورة تماماً، شريكاً في «حكومة الظل» مع مارغريت ثاتشر. ودخل في شراكة سياسية كاملة مع جورج بوش الابن، بما في ذلك غزو العراق. وأثار هذا اعتراضات شديدة في لندن. وصوّره رسامو الكاريكاتير مثل تابع لصاحب البيت الأبيض. لكن العالم كان قد بدأ يتعرف على وجه آخر لحزب العمال وزعيمه: الاهتمام الفائق بالمال والرخاء. وفي سبيل ذلك لم يكتفِ بالتسليم الكامل لإرادة واشنطن، بل بما يروى في الإعلام أنه كان «صهيونياً» في شبابه.

بعد مغادرة «داونينغ ستريت» طفق بلير يبحث عن أصدقاء ومناصب وشركات. وعُيّن لفترة رئيساً لـ«اللجنة الرباعية» حول فلسطين. وهو منصب ثانوي استغرب كثيرون أنه قبل به. لكن المنصب الحالي يُفترض أن يرد إليه الكثير من الاعتبار، بل إنه إذا نجح فيه قد يكون أهم أدواره التاريخية خارج بريطانيا.

تلعب صداقات بلير الدولية دوراً مهماً في حركة السلام التي يبدو أنها بدأت الآن. ولديه الكثير منها في أميركا وأوروبا والعالم العربي. والحقيقة أنه باستثناء قصة «أسلحة الدمار الشامل» في العراق، ليس في سجل الرجل من أحداث «عربية» تُذكر. تمنوا لسعادة الحاكم المؤقت دوام التوفيق...

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير في مهمة خبير في مهمة



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم
  مصر اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt