توقيت القاهرة المحلي 06:38:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجحيم مجازاً

  مصر اليوم -

الجحيم مجازاً

بقلم:سمير عطا الله

قال الرئيس ترمب إنه سوف يهيل حمم الجحيم إذا حل موعد تسلمه مهامه الدستورية ولم تحل مسألة رهائن غزة بعد. كيف سيفعل ذلك؟ إن هذه هي المبالغات الرمزية التي يستخدمها الناس العاديون في حواراتهم الصاخبة، لكن سوف يكون على الرئيس غداً أن يستخدم لغة محددة وقانونية لا تقحمه في أزمة.

لا يستطيع الرجل المسؤول الخروج على اللغة التي يستخدمها. «أبواب الجحيم» تهديد رمزي يستطيع أن يستخدمه أي إنسان غاضب، لكن إعلان حالة الطوارئ، هزة تضرب البلد وسمعته.

لا شك أن الكثير من أسلوب ترمب سوف يكون على طريقة «فوكس نيوز»، كما قيل يوم فوزه الثاني. صخب وضجيج، ولكن أيضاً الهم الأول له هو دخول التاريخ. هذا هاجس كل رئيس أميركي: أن يكون له «مشروع»، أو «مبدأ»، كما سمي، يعمل به من يجيء بعده.

جرت العادة، وخصوصاً في أميركا، أن يكون الرئيس الفائز مختلفاً عن المرشح. فالأخير لا ضوابط أمامه في إطلاق الوعود، أو في تجاهلها. وها هو ينقل البيت الأبيض إلى فلوريدا، كما نقله جون كيندي إلى هيانيس بورت، ماساتشوستس.

أي دور يلعبه «اللبنانيون» في الإدارة الجديدة؟ الثابت أن نسيب الرئيس الجديد بولس مسعد يتمتع بكفاءات حزبية وسياسية واقتصادية لا وجود لها عند سواه. والنسب العائلي ليس سوى صدفة إضافية. وقد برز بولس مسعد خلال الحملة الانتخابية كنقطة جاذبة لرجال المؤسسات الكبرى.

أعطي بولس مسعد أعلى منصب يحتله رجل من أصل لبناني في تاريخ البيت الأبيض. ولا ندري إن كان سيلعب الدور الذي لعبه هنري كيسنجر في إدارة ريتشارد نيكسون.

طالما كان يقال إنه بدل إحراق العلم الأميركي واعتبار ذلك نصراً، لماذا لا نحاول البحث عن صديق في الإدارة والإعلام؟ لقد تولى ترمب البحث عنا. وكان أكثر حظاً.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجحيم مجازاً الجحيم مجازاً



GMT 05:47 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

هل انتهت الأمم المتحدة؟

GMT 05:46 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

العراق في الواجهة مجددا!

GMT 05:41 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

السِتّ تنتصر والمأمون يتساءل!

GMT 05:38 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لماذا ترتبط السمنة بالإنسان الحديث؟

GMT 05:36 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لا تتحكموا في أذواق الناس

GMT 05:33 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

باب المندب وما حوله.. الحسابات الحرجة!

GMT 05:31 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الشرع.. التمنيات وحدها لا تغير الواقع

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

سلك مزود بمستشعرات يحدد نوع السكتة الدماغية
  مصر اليوم - سلك مزود بمستشعرات يحدد نوع السكتة الدماغية

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt