توقيت القاهرة المحلي 22:06:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجحيم مجازاً

  مصر اليوم -

الجحيم مجازاً

بقلم:سمير عطا الله

قال الرئيس ترمب إنه سوف يهيل حمم الجحيم إذا حل موعد تسلمه مهامه الدستورية ولم تحل مسألة رهائن غزة بعد. كيف سيفعل ذلك؟ إن هذه هي المبالغات الرمزية التي يستخدمها الناس العاديون في حواراتهم الصاخبة، لكن سوف يكون على الرئيس غداً أن يستخدم لغة محددة وقانونية لا تقحمه في أزمة.

لا يستطيع الرجل المسؤول الخروج على اللغة التي يستخدمها. «أبواب الجحيم» تهديد رمزي يستطيع أن يستخدمه أي إنسان غاضب، لكن إعلان حالة الطوارئ، هزة تضرب البلد وسمعته.

لا شك أن الكثير من أسلوب ترمب سوف يكون على طريقة «فوكس نيوز»، كما قيل يوم فوزه الثاني. صخب وضجيج، ولكن أيضاً الهم الأول له هو دخول التاريخ. هذا هاجس كل رئيس أميركي: أن يكون له «مشروع»، أو «مبدأ»، كما سمي، يعمل به من يجيء بعده.

جرت العادة، وخصوصاً في أميركا، أن يكون الرئيس الفائز مختلفاً عن المرشح. فالأخير لا ضوابط أمامه في إطلاق الوعود، أو في تجاهلها. وها هو ينقل البيت الأبيض إلى فلوريدا، كما نقله جون كيندي إلى هيانيس بورت، ماساتشوستس.

أي دور يلعبه «اللبنانيون» في الإدارة الجديدة؟ الثابت أن نسيب الرئيس الجديد بولس مسعد يتمتع بكفاءات حزبية وسياسية واقتصادية لا وجود لها عند سواه. والنسب العائلي ليس سوى صدفة إضافية. وقد برز بولس مسعد خلال الحملة الانتخابية كنقطة جاذبة لرجال المؤسسات الكبرى.

أعطي بولس مسعد أعلى منصب يحتله رجل من أصل لبناني في تاريخ البيت الأبيض. ولا ندري إن كان سيلعب الدور الذي لعبه هنري كيسنجر في إدارة ريتشارد نيكسون.

طالما كان يقال إنه بدل إحراق العلم الأميركي واعتبار ذلك نصراً، لماذا لا نحاول البحث عن صديق في الإدارة والإعلام؟ لقد تولى ترمب البحث عنا. وكان أكثر حظاً.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجحيم مجازاً الجحيم مجازاً



GMT 15:51 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

من البيجرز إلى مادورو: لماذا يرتجف المرشد؟

GMT 15:48 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

ترامب وأوكرانيا... والأمن الأوروبي

GMT 15:45 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مصر وبنين.. فيلم «الباب المفتوح»

GMT 15:43 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الميزة الأساسية لترامب!

GMT 15:41 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الأسئلة الحرجة على جسر بين عامين!

GMT 15:38 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مطلوب نقابة للبلطجية!

GMT 07:45 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

ليلة القبض على العالم

GMT 07:42 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

اليمن وخيار صناعةِ الاستقرار

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 01:32 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
  مصر اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 20:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
  مصر اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 22:26 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

التموين المصرية تسعد ملايين المواطنين بأول قرار في 2020

GMT 01:53 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

جنيفر لوبيز تظهر بفستان من تصميم ياسمين يحيى

GMT 01:27 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فلسطينية وصومالية في مجلس النواب.. وعظمة أميركا

GMT 11:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة مصرية تخنق زوجة ابنها خوفًا من الفضيحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt