توقيت القاهرة المحلي 06:46:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بديع المقرئين

  مصر اليوم -

بديع المقرئين

بقلم : سمير عطا الله

 

كتب الأستاذ محمود عبد الراضي تحت عنوان «محمود صديق المنشاوي - صوت الطمأنينة» ما يلي:

«في بحر الأصوات التي تشدو بآيات القرآن الكريم يطل صوت الشيخ محمود صدّيق المنشاوي، أحد أروع ما يمكن أن تسمعه آذاننا، صوت لا يحمل فقط أصداء كلمات الله؛ بل ينسج من حروفها نغمة من السكينة والطمأنينة، ويقود القلوب إلى عالم آخر يملأه الخشوع والطمأنينة».

يتابع الأستاذ عبد الراضي في مقاله البديع بـ«اليوم السابع»:

لم يكن المنشاوي مجرد قارئ، بل كان معجزة صوتية تشعر كأنك تبحر في بحر من الروحانية التي تعلو بك فوق الدنيا، وتغمرك بحالة من السلام الداخلي لا تكاد تجدها في أي مكان آخر». على هذا المنوال الروحي العالي، يمضي الكاتب في وصف رحلة الانبهار بالمقرئ العظيم.

شعرت بالدعة وأنا أقرأ هذا الصدق في وصف لحظة الاكتشاف التي يمر بها «المنشاويون». لقد مررت بها من قبل وحاولت منذ سنوات التعبير عن مشاعري، واكتشفت الآن كم كنت محدوداً ومقصراً.

رويت يومها أنني تنقلت بين عدد من الشيوخ المقرئين، خصوصاً الكبار والمشاهير. وذكرت ما أشار إليه عبد الراضي الآن، وهو أن المنشاوي ابتكر في التلاوة، تلاوة تعلو بالنفس، وترتفع بها فوق عاديات الوجود. وذكرت أنني منذ ذلك الوقت لم أعد أسمع أحداً سوى ذلك الرجل الذي إذا تضرع «اللَّهم هبني من لدنك رحمة» تشعر كأن شيئاً من رحمة السماء قد ملأ حواسك.

ما كنت لأكتب معلقاً على نص عبد الراضي الجميل. فهو نص كتب لأن يقرأ عالياً، أو في حالة من الحالات المفعمة بالخشوع. لكن الذي حدث أن الكاتب الكريم سمى الشيخ «محموداً» بدل محمد. وهذه أول مرة أقرأ اسم المنشاوي يغير ما اعتدنا عليه رغم وحدانية الأسماء. ولعل في استخدام الاسم غير المألوف، سبباً عند كاتبنا لا نعرفه، لكن محمداً أو محموداً... اللهم هب المنشاوي رحمة من لدنك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بديع المقرئين بديع المقرئين



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt