توقيت القاهرة المحلي 18:57:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا ليس نتنياهو؟

  مصر اليوم -

لماذا ليس نتنياهو

بقلم:سمير عطا الله

بعد الحرب العالمية الأولى ظهرت تعقيداتُ ومشكلاتُ أوضاعِ المنطقة التي سُميت، للاختصار، «المسألة الشرقية». لا تزال الطرق المسدودة نفسها، مع إضافات أخطر، تصح تسميتها، بالجملة، «المسألة الشرق أوسطية»، وهي مجموعة خنادق ومخانق وطرق مسدودة... كل فريق في طريق، وكل طريق مسدودة: طريق دونالد ترمب، وطريق تركيا، وطريق الوسيط في إسلام آباد، وطريق الجنوب، وطريق غزة...

فجأة فُتحت طريق رئيسية في لبنان: الولايات المتحدة، بنفسها، تريد استضافة التفاوض بين «بعبدا» وإسرائيل. عرضٌ يشبه باقة من الأشواك، لكنه خرق في «المسألة الشرق أوسطية».

انقسم لبنان، كما هو متوقع: هل يمكن للرئيس جوزيف عون أن يصافح بنيامين نتنياهو؟ واشنطن، المضيفة، مصرّة على ذلك، ولبنان محرج ومتوتر وضعيف. هل من مخرج؟

لا بد للدبلوماسية اللبنانية من أن تعثر عليه. لماذا إذا كانت أميركا جدية لا تبدأ بإزاحة نتنياهو من الصورة؟ لماذا ليس الاجتماع بين الرئيس اللبناني ورئيس إسرائيل إسحق هيرتسوغ؟

ومن البروتوكول، لقاءٌ بين رئيسين، وليس مع رئيس الوزراء. ثم إن هيرتسوغ صاحب ماضٍ مدني وليست تَعلق في عنقه أعتى حروب المرحلة.

القرار الأهم عند هذا المفترق هو عند أميركا صاحبة الدعوة أو المبادرة. وثمة علاقة خاصة جداً بين ترمب ونتنياهو، لكن يُفترض في هذه العلاقة أن الفريق الأول هو رئيس أميركا وليس رئيس وزراء إسرائيل. ولا يضير واشنطن في شيء أن تحافظ على كرامة بلد يُدعى إلى الحل وهو ركامٌ وغبار.

قد يقال إن حضور نتنياهو أو الصورة معه قضية شكلية لا أهمية لها. لكن يجب أن تكون شكليةً ولا أهميةَ لها عند الجانبين. وليس شكلياً مقتل 3 آلاف وإصابة 8 آلاف لبناني على الأقل في شهرين، ومحو 50 قرية، ومعاملة السيادة اللبنانية كأنها حرثٌ لرجال نتنياهو وذبيحةٌ تساق أمام أعين العالم... هو عالم بليد؛ لا مَن رأى ولا مَن سمع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا ليس نتنياهو لماذا ليس نتنياهو



GMT 07:37 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

إيران بين التفتيت والتغيير

GMT 07:33 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

أنف أبي الهول وآثار الرقّة

GMT 07:32 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

«حزب الله» ومقاومة حالة السأم اللبناني

GMT 07:30 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

«فتح»... مؤتمرها ومعضلاتها

GMT 07:28 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

عن نكبة الشيعة ولبنان والمسؤولية!

GMT 07:26 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

العقارات والتصنيع!

GMT 23:51 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

بلاد الاقتراع

GMT 22:26 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

النصيحة الألمانية للجبهة الإيرانية

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 15:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ترشيح درة ضمن قائمة "أجمل مئة وجه في العالم"
  مصر اليوم - ترشيح درة ضمن قائمة أجمل مئة وجه في العالم

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

عمرو دياب يشعل مواقع التواصل بلفتة إنسانية
  مصر اليوم - عمرو دياب يشعل مواقع التواصل بلفتة إنسانية

GMT 14:55 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 23:47 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

"Dior Baby" تكشف عن مجموعتها لموسم خريف شتاء 2021-2022

GMT 10:14 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على موقف محمد صلاح من الحذاء الذهبي

GMT 06:54 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم

GMT 09:20 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

حسين الجسمى يطرح أغنيتين جديدتين بمناسبة عيد الفطر

GMT 18:17 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعطيل الدراسة في محافظة أسيوط بسبب سوء الأحوال الجوية

GMT 11:36 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أطعمة تعمل على خفض نسبة الكوليسترول الضار في الدم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt