توقيت القاهرة المحلي 15:19:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبواب للإغلاق

  مصر اليوم -

أبواب للإغلاق

بقلم:سمير عطا الله

إذا شئت عنواناً واحداً لعالمك الهش هذا الصباح (أو المساء) فهو الانقسام، أو الانفصال، أو الهشاشة، أو العطوبة، أو حافة الهاوية، أو الهاوية نفسها. فرنسا منقسمة وعلى الحافة. وأميركا مقسومة حتى في المحكمة العليا التي يفترض أنها فوق جميع الشبهات. وبريطانيا منقسمة منذ أن رميت في «بريكست».

عالم منقسم، في شرقه وفي غربه. في لبنان انقسام حتى على الحرب والسلم. لبنانيون يفهمون المقاومة بجر البلد إلى الحرب، والمقاومة تتهمهم بحب السباحة والحياة والمطاعم (الليلية).

يقول رئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود أولمرت إنها سوف تؤدي إلى فناء لبنان، وضرر شديد بإسرائيل. لكنه قال إن لا مصلحة لكلا الجانبين في خوض حرب شاملة. وهناك فريق مقتنع بأن المسألة تستحق ذلك في سبيل مساندة غزة، ومقتنع أيضاً بأن من يعارض ذلك عميل صهيوني أو أجير صهيو - أميركي. ويتهم اللبنانيون بعضهم بعضاً على «الوسائل» بأقل مما يتهمون به إسرائيل.

ومن فرنسا إلى أميركا إلى لبنان. الجميع متهمون بالخيانة. وجميع الأفرقاء يرفضون استمرار الحياة المشتركة. وتحت ستار المطالبة بالفيدرالية، يطالب قسم كبير من اللبنانيين بالتقسيم والعيش تحت نظامين منفصلين، ووفق نهجيّ حياة مختلفين. وأبسط تلك المطالب هي إقامة مطار آخر في شمال لبنان، كما يلحّ اللواء أشرف ريفي، بعيداً عن مطار رفيق الحريري الواقع تحت سيطرة «الحزب». وفكرة «المطار الآخر» قديمة تظهر كلما اشتد الانقسام بين فريق وآخر. وفي الماضي كانت مطلباً مسيحياً فقط، فيما هي اليوم مسيحية... سنية، كما يبدو من رموزها.

هذه الحالة المريعة من الحرب الصامتة وخوفها الكبير أن يعلو صوتها. رئيس أميركا السابق، ورئيس فرنسا، وزعماء في لبنان يتحدثون عن الحرب الأهلية وكأنها أمر واقع، مع أن الدول الثلاث تتبع نظاماً تُحل فيه القضايا بالاقتراع. غير أن الأحقاد الدفينة والظاهرة يبدو أنها لم تعد تسمح بالحلول المتبعة. والخطاب المتبادل أسوأ بكثير من السلاح، أو حالة الحرب. وكذلك المستويات التي يهبط بها أصحابه. فتح المسيو ماكرون في مغامرته الانتخابية أبواب الخراب، أما ترمب فكانت تلك الأبواب مفتوحة منذ لحظته السياسية الأولى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبواب للإغلاق أبواب للإغلاق



GMT 07:59 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

جيران حي المجانين

GMT 07:57 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

محاولة اغتيال حقيقية... هكذا ببساطة؟!

GMT 07:55 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

محاولة الاغتيال في الوقت الحرج

GMT 07:53 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

علاقات أوروبا ويمينها المتطرف

GMT 07:51 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

الديمقراطية الأميركية بخير... ولكن!

GMT 07:49 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

مأزق الوساطة والوسطاء

GMT 07:46 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

ترامب.. محاولة الاغتيال طريقُ الرئاسة

GMT 07:44 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

هتشجع مين؟

هيفاء وهبي تزداد أناقة وأنوثة بإطلالات جذّابة في الفستان القصير

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 13:47 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

باسل خياط بإطلالات صيفية تناسب الرجل العصري
  مصر اليوم - باسل خياط بإطلالات صيفية تناسب الرجل العصري

GMT 14:06 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

وجهات سياحية أوروبية لقضاء إجازة صيفية لا تنتسى
  مصر اليوم - وجهات سياحية أوروبية لقضاء إجازة صيفية لا تنتسى

GMT 13:34 2024 الإثنين ,15 تموز / يوليو

أفكار مناسبة لديكور المداخل الصغيرة
  مصر اليوم - أفكار مناسبة لديكور المداخل الصغيرة

GMT 13:35 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

«أمينة خليل» تشارك بعمل جديد للعرض في رمضان 2025
  مصر اليوم - «أمينة خليل» تشارك بعمل جديد للعرض في رمضان 2025

GMT 14:30 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

عيوب ومميزات كلًا من سيارات السيدان والهاتشباك
  مصر اليوم - عيوب ومميزات كلًا من سيارات السيدان والهاتشباك

GMT 05:25 2021 الأحد ,14 شباط / فبراير

موسكو تشهد تساقط ثلوج غير مسبوق منذ نصف قرن

GMT 01:25 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

إرنستو فالفيردي مرشح لتدريب مارسيليا الفرنسي

GMT 02:27 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

اكتشاف طريق آخر لتسلل الفيروس التاجي المستجد إلى الرئتين

GMT 17:11 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

أسوان يبدأ الاستعدادًا للزمالك بعد نقطة المحلة في الدوري

GMT 00:36 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

رجل يقتل ابنته بـ "ملابسها الداخلية"في القليوبية

GMT 05:39 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

اتحاد الكرة يلغى الشعار الجديد لمسابقة الدورى العام

GMT 22:35 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"أستون مارتن" ينتزع جائزة 2020 لبطولة العالم في سباقات التحمل

GMT 09:11 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أب يستغيث من تغيب ابنته منذ 15 أغسطس في العجوزة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon