توقيت القاهرة المحلي 23:30:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شريط الرعب

  مصر اليوم -

شريط الرعب

بقلم:سمير عطا الله

تمر أمامك على شريط الأنباء وخلال بضع ثوانٍ، أربعة أخبار حول موضوع واحد، إيران. النبأ الأول، رسمي، ويتحدث عن تفاؤل في فرص الحل لكن بالتساوي مع احتمال الانفجار. الخبر الثاني أميركي غير رسمي: الحل وشيك. الثالث ترمب: الخنوع وإلا الأسوأ. الرابع تحليل: يجوز هذا ويجوز ذاك والذهب ليس كل ما يلمع.

المراجع الأربعة لا تكذب لكنها لا تقول الحقيقة لأنها لا تعرفها، لأن الحقائق في زمن الحرب تتغير بين لحظة ولحظة. برقية تلغي أخرى. وضمن الموقف الواحد هناك مواقف عدة، خائفة ومترددة ومتهورة ولا جديد فهذه هي الحرب والحرب هي الحرب كما قال الفرنسيون القدامى النصر والنصر الضائع.

من يريد القتال؟ العقل البديهي يقول: لا أحد. فالقوة الأميركية حاسمة في كل الحالات. لكن إيران لا تستطيع إلا أن تحارب. لا يمكنها أن تخسر من دون قتال وتعبئة وقومعة السلاح. هي تعرف ذلك قبل سواها لكن الآيديولوجيا لا تعترف بالمنطق لأنه غريمها. وإلا فكيف نفسّر صورة هذه الأساطيل العائمة في مواجهة التحدي الإيراني المتواضع.

حرب يتمنى كل فريق ألا يخوضها، لأن البديل أفضل بالنسبة إليه، مهما تظاهر العكس. وقدرة القوة الأميركية لا تعني أنها لن تواجه خسائر كثيرة. كما لا تعني أن ترمب لن يطلقها على مداها، وفقاً للمبدأ الترمبوي الذي لا يكترث لما عداه من قوى وتحديات.

في غضون ذلك نعيش على حافة شريط الأخبار وفي قلب اللحظة ما قبل اللحظة الأخيرة. القوي خائف من قوته وإلى أي مدى يمكن أن تصل به، والخصم خائف من زعزعة ما لديه من قوى تقليدية وفتاكة وما يرافقها. أي أن جميع المعطيات الموضوعية، في لغة الثوريين، تفرض تجنب فكرة الحرب. لكن الخسارة بالمزيد من الانتحار شهوة لا تقاوم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شريط الرعب شريط الرعب



GMT 09:42 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«فيفتي فيفتي»

GMT 09:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

لبنان يرفض الساعة الإيرانيّة

GMT 09:36 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

فصح مجيد محاصر بالصهيونية والتطرف

GMT 09:33 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

عودة الحربِ أو الحصار

GMT 09:31 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أمير طاهري و«جوهر» المشكلة

GMT 09:27 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

لبنان... مواجهة لعبة التفكيك

GMT 09:21 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«جناح الفراشة» يتحدَّى قطعة «الكنافة»

GMT 08:37 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ثلاث حكايات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 11:14 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

9 خطوات لنظام غذائي صحي يطيل العمر ويحمي القلب

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 01:39 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تسجل تباطؤا في وتيرة إصابات كورونا

GMT 23:31 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

محمد لطفي ينشر فيديو تدريبه على "البوكس"

GMT 03:15 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير كعكة بالفراولة والكريما

GMT 21:33 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق بطولة كأس السفير الكوري للتايكوندو في الأقصر

GMT 22:31 2016 الإثنين ,28 آذار/ مارس

فوائد الأعشاب لعلاج سلس البول

GMT 05:41 2015 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

مفيدة شيحة تنفي توقف برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt