توقيت القاهرة المحلي 06:57:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شريط الرعب

  مصر اليوم -

شريط الرعب

بقلم:سمير عطا الله

تمر أمامك على شريط الأنباء وخلال بضع ثوانٍ، أربعة أخبار حول موضوع واحد، إيران. النبأ الأول، رسمي، ويتحدث عن تفاؤل في فرص الحل لكن بالتساوي مع احتمال الانفجار. الخبر الثاني أميركي غير رسمي: الحل وشيك. الثالث ترمب: الخنوع وإلا الأسوأ. الرابع تحليل: يجوز هذا ويجوز ذاك والذهب ليس كل ما يلمع.

المراجع الأربعة لا تكذب لكنها لا تقول الحقيقة لأنها لا تعرفها، لأن الحقائق في زمن الحرب تتغير بين لحظة ولحظة. برقية تلغي أخرى. وضمن الموقف الواحد هناك مواقف عدة، خائفة ومترددة ومتهورة ولا جديد فهذه هي الحرب والحرب هي الحرب كما قال الفرنسيون القدامى النصر والنصر الضائع.

من يريد القتال؟ العقل البديهي يقول: لا أحد. فالقوة الأميركية حاسمة في كل الحالات. لكن إيران لا تستطيع إلا أن تحارب. لا يمكنها أن تخسر من دون قتال وتعبئة وقومعة السلاح. هي تعرف ذلك قبل سواها لكن الآيديولوجيا لا تعترف بالمنطق لأنه غريمها. وإلا فكيف نفسّر صورة هذه الأساطيل العائمة في مواجهة التحدي الإيراني المتواضع.

حرب يتمنى كل فريق ألا يخوضها، لأن البديل أفضل بالنسبة إليه، مهما تظاهر العكس. وقدرة القوة الأميركية لا تعني أنها لن تواجه خسائر كثيرة. كما لا تعني أن ترمب لن يطلقها على مداها، وفقاً للمبدأ الترمبوي الذي لا يكترث لما عداه من قوى وتحديات.

في غضون ذلك نعيش على حافة شريط الأخبار وفي قلب اللحظة ما قبل اللحظة الأخيرة. القوي خائف من قوته وإلى أي مدى يمكن أن تصل به، والخصم خائف من زعزعة ما لديه من قوى تقليدية وفتاكة وما يرافقها. أي أن جميع المعطيات الموضوعية، في لغة الثوريين، تفرض تجنب فكرة الحرب. لكن الخسارة بالمزيد من الانتحار شهوة لا تقاوم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شريط الرعب شريط الرعب



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt