توقيت القاهرة المحلي 05:06:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«وشاح النيل»

  مصر اليوم -

«وشاح النيل»

بقلم:سمير عطا الله

أعلنت جامعة القاهرة ترشيح السيدة فيروز لأعلى الجوائز التقديرية في مصر، أي «وشاح النيل». لا مفاجأة في الأمر طبعاً، مع أن المفاجئ كان بعض الترحيب الذي عبّر عنه زملاء مصريون فائقو الحماس للمغنية اللبنانية، التي يغامر محبّوها في وضعها إلى جانب أم كلثوم.

ما نعرفه أن مصر لعبت دوراً مهماً في مسيرة فيروز والأخوين رحباني الفنية. ففي بداياتهم، جاء الثلاثة إلى القاهرة، وأمضوا فيها وقتاً طويلاً بين الفنانين والشعراء وأهل الموسيقى. وقد غمرتهم مصر، كما روى منصور الرحباني فيما بعد، بالصداقة والرعاية.

وكان أكثر المعجبين بفيروز موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب. وصار كل ما جاء إلى بيروت يذهب أول شيء إلى دارة الرحابنة في أنطلياس، ليسهر معهم على أنغامهم وأنغامه. وقام بتلحين عدة أغانٍ لفيروز، أشهرها «سهار بعد سهار». ويروي منصور أيضاً أن عبد الوهاب لم يكن يكتفي بالذهاب إلى منزل الرحابنة بل كان أيضاً يأتي إلى مكتبهم، حيث يشارك في الإعداد والنقد ومراجعة النصوص والألحان.

يقول منصور: «كانت مصر سبّاقة إلى نشر عاميتها في العالم العربي لاعتقادها أن اللغة الفصحى في الفن لا تصل إلى الناس. جئنا نحن فأثبتنا العكس: كتبنا قصائد فُصحى كثيرة بلغت أطراف العالم العربي، وما زالت في الناس حتى اليوم (سنرجع يوماً، وزهرة المدائن، ولملمت ذكرى لقاء الأمس بالهُدُب، وأنا يا عصفورة الشجن مثل عينيك بلا وطن، وكتبت إليك من عتبي)».

منذ البدء عرفنا أن صوت فيروز مميّز. لذا، أخذنا جماله الطبيعي الخارق، وتفرُدها وحضورها المذهل، واشتغلنا بخصائص في صوتها مختلفة عن أصوات الآخرين. صوت فيروز ليس صوتاً وحسب، إنه ظاهرة متكاملة... لا تتكرر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«وشاح النيل» «وشاح النيل»



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt