توقيت القاهرة المحلي 01:45:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرسوب قمة النجاح

  مصر اليوم -

الرسوب قمة النجاح

بقلم:سمير عطا الله

هناك مهن كثيرة تتوارثها العائلات جيلاً بعد جيل. عائلات صناعية، وعائلات صحافية، وعائلات قانونية وسواها. ومن أشهر تلك العائلات آل تقلا (الأهرام) في مصر، وآل أمين (الأخبار)، وآل تويني (النهار)، في لبنان. وعلى مرِّ السنين نشأت دور صحافية كثيرة وأُغلقت دور أكثر، وتعرَّضت الصحافة للتأميم، أو للاختناق، بينما استطاع بعضها تجاوز كل أعراض السقم والتبلد.

«المصري اليوم» عاشت مع عائلة آل دياب سائر المراحل: الحرفية مع توفيق دياب، وجيل الرواد، والحداثة، المنطلقة مع حفيده صلاح دياب، الذي أخفق في الدراسة طويلاً مثل معظم الفنانين، ونجح في الصحافة بعيداً، مثلهم أيضاً.

مذكرات صلاح دياب الصادرة حديثاً أشبه بالرواية. كلها أبطال، وسرد أدبي واحد، ومهندس يعرف كيف يبني من التفاصيل الصغيرة هرماً كبيراً. طوبة طوبة. ولصاحب المذكرات شخصيات عدة، أهمها عندي شخصية «نيوتن» التي عرفته فيها للمرة الأولى. و«نيوتن» هو الاسم المستعار الذي كان يوقِّع به مقاله اليومي المختزن علماً وثقافة وجرأة.

عندما توقف «نيوتن» عن كتابة زاويته، شعرت بأن أفقاً مديداً في الصحافة العربية، قد أُغلق. ويخفي أهل المهنة سراً قديماً، وهو أنهم يقرأون بعضهم بعضاً من أجل الإفادة من أفكارهم، والتعلم من جهدهم. وبهذا المعنى جعل صلاح دياب من جريدته مدرسة للكبار. ففيها مجموعة من المعلمين والمعلمات الذين يعرفون كيف يتركون أثراً كل يوم، أياً كان الموضوع الذي يكتبون فيه.

وكم يؤسف أن العُرف يقضي بألّا نسمي هؤلاء مخافة أن ننسى بعضهم. لكن وجودهم إشارة، أو بالأحرى ضمانة، إلى أن المهنة قادرة على البقاء والإبداع.

كتابة المذكرات فن أدبي قائم بذاته. وكتابة السيرة مثل كتابة الرواية، ما يجوز وما لا يجوز. هنا يبرز من جديد دور «نيوتن» مهندساً. أو صائغاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرسوب قمة النجاح الرسوب قمة النجاح



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt