توقيت القاهرة المحلي 07:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اللامان

  مصر اليوم -

اللامان

بقلم:سمير عطا الله

بسبب الترتيب الأبجدي، يقع مقعد لبنان في قاعات الأمم المتحدة إلى جانب مقعد ليبيا. وحرف اللام (ل) هو السبب. لكن التشابه في وضعَي الدولتين البائستين، لا يبدأ هنا ولا ينتهي هنا. ولا هناك، ولا في أي مكان. لكن الأمم المتحدة لا تعرف اليأس، ولن تكف عن المحاولة. لا في الجمهورية اللبنانية، ولا في الجماهيرية السابقة. لذلك، لا تزال بيروت تناقض في تفسير القرار الدولي «1701»، في حين استقبلت ليبيا بالحفاوة المطلوبة السيدة حنة سروا تيتيه، المبعوثة الأممية العاشرة للتوسط في القضية الليبية.

ما هي القضية الليبية؟ ليس هناك جواب واحد. لذلك علينا أن ننتظر تقرير الآنسة تيتيه وخبرتها في النزاعات، وسجلها الباهر كوزيرة خارجية غانا. والحقيقة أن وسطاء النزاع الليبي، مثل وسطاء المنازعات اللبنانية، لا يشكون من قلة الخبرة، بل من قلة الحظ. وكان بينهم وزيران لبنانيان هما غسان سلامة وطارق متري. وقد وضع كلاهما كتاباً عن تجربته في المحاولة الليبية، ربما يفيد الآنسة تيتيه. مَن يدري؟!

أما في بلاد «اللام» الأخرى؛ أي لبنان، فقد بدأ شيء مما يسميه الإخوة اللبنانيون «الحلحلة». حكومة الرئيس نواف سلام تنال الثقة، ومن أبرز أعضائها وزيرا التجربة الليبية؛ غسان سلامة، وطارق متري. وتضم 22 وزيراً آخر من أفضل الكفاءات العلمية والأخلاقية. لكن هل هذا يكفي للنجاح؟ هل الحكم في حكومة عالية من 24 وزيراً، أو في تظاهرة من عشرات آلاف البشر، بينهم 78 ألفاً جالسون؟

بدأنا في لبنان نشعر بشيء من التفاؤل وأيدينا على قلوبنا بعد انتخاب الرئيس جوزيف عون، وتكليف الرئيس نواف سلام. لا نستطيع أن نطالب بطاقم حكومي أفضل. ولا يحق لنا المطالبة بالمزيد من الحظ. فقد فاز فريق الحكم، ومعه الجمهورية كلها، بالجائزة الكبرى: لا جبران باسيل في السلطة. أولاً، عارض «حتى الموت» انتخاب الرئيس عون. وثانياً، قرر وحده حجب الثقة عن الحكومة. بماذا يمكن أن يحلم اللبنانيون أفضل من ذلك؟ لا تبالغوا في الطمع أيها الإخوة المواطنون. أما الأشقاء في الديار الليبية فإن لهم أخلص التمنيات مع الآنسة تيتيه وسيرتها العلمية والدبلوماسية. معدل الوساطة عامان، في أفضل الحالات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللامان اللامان



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt