توقيت القاهرة المحلي 21:13:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الذكاء بلا مشاعر

  مصر اليوم -

الذكاء بلا مشاعر

بقلم : سمير عطا الله

 

النقاش حول الذكاء الاصطناعي مستمر، وأنا خارجه. ليس لأن لا شأن لي به، بل لأن لا شأن له بأمثالي. لا أستطيع أن أقدم له شيئاً ولا هو أيضاً. لكنني سوف أستمر في متابعة تطوراته بالواسطة. ومن دون أحكام مسبقة وفذلكات واعتراضات بالية.

تساءلت مع ملايين آخرين، ما هو موقف «الأستاذ ذكاء» في أحداث غزة التي ضج بها العالم أجمع: هل لديه مشاعر؟ هل لديه حلول؟ هل يعنيه الأمر؟ طلبت من زميلتنا في «النهار العربي» غوى أن تساعدني في طرح ثلاثة أسئلة لأعرف كيف ينظر إلى الأمر. وما هو الفارق بينه وبيني، في النظر إلى أحداث في هذا الحجم. هل يصر على «حياده» وهو يشهد 20 ألف قتيل ومليوني معذب، و10 آلاف طفل في أكفان تبحث عن مكان لها في المدافن الجديدة؟ هل حدث أنه قال لنفسه ذات يوم: انتهى الأمر. لم أعد قادراً على مشاهدة هذا التلفزيون من الآن وإلى أن نسمع أن نتنياهو قد ذهب؟

هل سوف يظل هذا الفارق بين «الأستاذ ذكاء» وبيننا: الحياد حيال الجرائم والمآسي؟ ماذا يخطط لمستقبله؟ أن يكون أكثر تقدماً منا في كل شيء، إلا الإحساس بالحب والحنو والشباب وتقدم الشيخوخة؟

هل يستطيع الأستاذ، المشار إليه أعلاه، أن يخبرنا ما هو المقال الذي سوف يكتبه عند ولادة حفيده الأول؟ هل له أفضليات في الفن والأدب؟ لمن الأولوية عنده، ولماذا: طه حسين، توفيق الحكيم، عباس محمود العقاد؟ ولأي من أعمالهم: «الأيام»، «يوميات نائب في الأرياف»، «العبقريات»؟

هل سوف يذهب إلى تغطية الحرب في كوريا أو في أوكرانيا؟ هل سوف يبدي يوماً تأثراً وهو يقرأ نشرة الأخبار؟ وإذا طُلب منه إعطاء اسم مفضل لمولود جديد، هل سيقدم اسماً واحداً أم عشرة خيارات، كما هي عادته في لعبة الحياد والتنصل؟

كلها أسئلة ساذجة يطرحها البسطاء، أما هو فقد أصبح يعيش ويعمل في المستقبل. ونادراً ما يتطلع إلى الوراء. هو لا يعنيه «الأرشيف» إلا إذا كان تأكيداً للمستقبل. وقد قرأت له قصيدة في الإنجليزية صافية وشفافة وممتعة.

في الحلقة التالية أجوبة الأستاذ على أسئلتي.

إلى اللقاء...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذكاء بلا مشاعر الذكاء بلا مشاعر



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt