توقيت القاهرة المحلي 01:45:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الذكاء بلا مشاعر

  مصر اليوم -

الذكاء بلا مشاعر

بقلم : سمير عطا الله

 

النقاش حول الذكاء الاصطناعي مستمر، وأنا خارجه. ليس لأن لا شأن لي به، بل لأن لا شأن له بأمثالي. لا أستطيع أن أقدم له شيئاً ولا هو أيضاً. لكنني سوف أستمر في متابعة تطوراته بالواسطة. ومن دون أحكام مسبقة وفذلكات واعتراضات بالية.

تساءلت مع ملايين آخرين، ما هو موقف «الأستاذ ذكاء» في أحداث غزة التي ضج بها العالم أجمع: هل لديه مشاعر؟ هل لديه حلول؟ هل يعنيه الأمر؟ طلبت من زميلتنا في «النهار العربي» غوى أن تساعدني في طرح ثلاثة أسئلة لأعرف كيف ينظر إلى الأمر. وما هو الفارق بينه وبيني، في النظر إلى أحداث في هذا الحجم. هل يصر على «حياده» وهو يشهد 20 ألف قتيل ومليوني معذب، و10 آلاف طفل في أكفان تبحث عن مكان لها في المدافن الجديدة؟ هل حدث أنه قال لنفسه ذات يوم: انتهى الأمر. لم أعد قادراً على مشاهدة هذا التلفزيون من الآن وإلى أن نسمع أن نتنياهو قد ذهب؟

هل سوف يظل هذا الفارق بين «الأستاذ ذكاء» وبيننا: الحياد حيال الجرائم والمآسي؟ ماذا يخطط لمستقبله؟ أن يكون أكثر تقدماً منا في كل شيء، إلا الإحساس بالحب والحنو والشباب وتقدم الشيخوخة؟

هل يستطيع الأستاذ، المشار إليه أعلاه، أن يخبرنا ما هو المقال الذي سوف يكتبه عند ولادة حفيده الأول؟ هل له أفضليات في الفن والأدب؟ لمن الأولوية عنده، ولماذا: طه حسين، توفيق الحكيم، عباس محمود العقاد؟ ولأي من أعمالهم: «الأيام»، «يوميات نائب في الأرياف»، «العبقريات»؟

هل سوف يذهب إلى تغطية الحرب في كوريا أو في أوكرانيا؟ هل سوف يبدي يوماً تأثراً وهو يقرأ نشرة الأخبار؟ وإذا طُلب منه إعطاء اسم مفضل لمولود جديد، هل سيقدم اسماً واحداً أم عشرة خيارات، كما هي عادته في لعبة الحياد والتنصل؟

كلها أسئلة ساذجة يطرحها البسطاء، أما هو فقد أصبح يعيش ويعمل في المستقبل. ونادراً ما يتطلع إلى الوراء. هو لا يعنيه «الأرشيف» إلا إذا كان تأكيداً للمستقبل. وقد قرأت له قصيدة في الإنجليزية صافية وشفافة وممتعة.

في الحلقة التالية أجوبة الأستاذ على أسئلتي.

إلى اللقاء...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذكاء بلا مشاعر الذكاء بلا مشاعر



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt