توقيت القاهرة المحلي 23:49:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

علاقة قوة الأندية بالمنتخبات..!

  مصر اليوم -

علاقة قوة الأندية بالمنتخبات

بقلم - حسن المستكاوي

 ** غدا السبت، يسدل الستار على منافسات بطولات الأندية الأوروبية لهذا الموسم بالمباراة النهائية لدورى أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبروسيا دورتموند، ولا يمكن توقع شريط اللقاء على الإطلاق، فريال مدريد يعرف بأنه يجد طريق الفوز دائما، ودورتموند سيكون صلبا ومدافعا ومجهدا للريال حسب التوقعات. وكان أتالانتا توج بلقب الدورى الأوروبى بعد تغلبه على بايرليفركوزن 3/ صفر ليلحق به أول هزيمة هذا الموسم بعد 51 مباراة دون هزيمة فى كل المسابقات التى خاضها، كما أن ليفركوزن جميع بين بطولتى الدورى والكأس فى ألمانيا. أما أتالانتا فهو استرد للكرة الإيطالية لقبا منذ أن أحرزه بارما فى عام 1999. وحققت الكرة اليونانية أول لقب أوروبى لأنديتها بعد فوز أوليمبياكوس على فيورنتينا 1/صفر، فى نهائى دورى المؤتمر الأوروبى.

** كانت المباراة النهائية سيئة للغاية من ناحية المستوى، وسيطرت العشوائية على أداء الفريقين، وكان اللاعبون يتخلصون من الكرة، ويجرون خلف الكرة، ويلقون الكرة، ويركلون الكرة، بلاهدف من هذا كله. ولكن بينما بدا أن الفريقين فى الطريق ركلات الجزاء الترجيحية حتى نجح المغربى أيوب الكعبى فى تسجيل هدف الانتصار اليونانى الأول فى تاريخ البطولات الأوروبية للأندية.

** أين الفرق الإنجليزية من النهائيات الثلاث؟ أين ممثلى أقوى دورى فى العالم؟ يبدو خروج الإنجليز هنا من مولد البطولات الأوروبية حالة استثنائية ولا يمكن القياس على تلك الحالة، بتقييم العلاقة بين قوة الأندية والمنتخب، والواقع أن الدورى الإنجليزى يحتل المرتبة الأولى عالميا بالنسبة للدوريات المحلية لكن المنتخب لم يعبر حتى اليوم ومنذ عام 1966 عن تلك القوة التى يتمتع بها الدورى الإنجليزى، فى تحطيم لقاعدة قديمة بشأن قوة الأندية وقوة المنتخبات. وربما يكون الإنجليز حالة نادرة فى تلك العلاقة.

** من المؤكد أن المسابقات المحلية القوية تفرز منتخبات كبيرة. وعندما كان أياكس أمستردام بطلا لأوروبا فى ثلاثة أعوام متتالية فى مطلع السبعينيات أنتج ذلك منتخب هولندا الرائع عام 1974 الذى قدم الكرة الشاملة فى بطولة كأس العام بألمانيا. لكن فى المقابل نجد أن الدورى البرازيلى بمناطقه وبمنافساته لم يكن سببا فى سيطرة البرازيل على بطولات كاس العالم بالفوز باللقب 5 مرات. وإنما كانت المواهب والمهارات التى تناسب خطط وطرق اللعب فى سنوات الفوز باللقب العالمى من اسباب إحرازه؛ حيث المساحات التى تسمح بظهور المهارات الفردية وسيطرتها على اللعب.

** فى المقابل كانت إسبانيا سيدة اللعبة فى الفترة من 2008 إلى 2012 باعتبارها بطلة كأس العالم 2010، وبطلة أوروبا 2012.  وكان برشلونة تحت قيادة جوارديولا توج فريق العقد الأول فى القرن الحادى والعشرين، ومع ذلك صيف منتخب إسبانيا مبكرا من كأس العالم 2014 فى البرازيل.

** تبدو قوة الأندية والمنتخبات بكل عام فى محيط كرة القدم مثل أمواج البحر، متغيرة ومتنوعة، وتضم القائمة على سبيل المثال  المجر من 1950 إلى 1956، والبرازيل من 1958 إلى 1970، وألمانيا الغربية من 1972 إلى 1976. وبالنسبة لفرق الأندية توج برشلونة نجما للفترة من 2008 إلى 2012. فيما تربع ريال مدريد على القمة من 1955 إلى 1960. وسلتيك الاسكتلندى من 1967 إلى 1970 وإيه سى ميلان فى الفترة من 1988 إلى 1995. ومانشستر يونايتد عام 1999. وأرسنال من 2002 إلى 2004.. لكن فى النهاية أين كانت منتخبات هذه الأندية فى نفس الفترات وفيما بعد تلك الفترات؟

** القاعدة لا يوجد منتخب يتفوق لعقود متتالية ولا توجد أندية قادرة على الفوز بكل البطولات.. لكن قوة أندية فى فترات تكون إضافة لقوة منتخب لفترات. والقضية فى المعادلة وفى العلاقة ليست المنتخب أو الأندية؟ هذا حساب خاطئ. فكلاهما ليس طرفا مقص يتحرك كل منهما فى اتجاه، ولكنهما فريق واحد ويجب أن يكون فريقا واحدا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علاقة قوة الأندية بالمنتخبات علاقة قوة الأندية بالمنتخبات



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 09:03 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

مصرع 3 أطفال في بركة مياه بطرح النيل في مصر

GMT 04:00 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أنجيلينا متألقة كالفراشة في إطلالتها باللون الليلكي في روما

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سوزان نجم الدين بـ إطلالة جذابة في أحدث ظهور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt