توقيت القاهرة المحلي 01:50:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -
داعش يتبنى هجوما على قوات الأمن العراقية في كركوك بعد انسحاب القوات الأميركية الداخلية السورية تعلن القبض على الذراع التنفيذية لـداعش في حمص خلال عملية بريف دمشق مطار بروكسل يعلن إلغاء رحلات جوية الجمعة بسبب إضراب عام في بلجيكا هيئة الطيران المدني السعودية تعلن تعرض مطاري جازان ونجران لاعتداءين وسقوط 3 إصابات طفيفة الصحة العالمية ترصد ارتفاع حالات الكوليرا في اليمن 3 مرات خلال 3 أسابيع بالتزامن مع تفشي الحصبة الاتحاد البحريني لكرة القدم ينهي تعاقده مع المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش بالتراضي نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين توغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا ودخول دبابات وآليات إلى تلة الدرعيات وصيدا الجولان اختفاء مروحية تابعة للبحرية الأميركية من منصات التتبع بعد إعلان حالة طوارئ قرب ينبع مدرب أيرلندا يكسر الصمت ويؤكد تعرض منتخبه لضغوط غير مسبوقة بسبب مواجهة إسرائيل
أخبار عاجلة

بعد رحيل الفنان.. من يملك القرار؟

  مصر اليوم -

بعد رحيل الفنان من يملك القرار

بقلم : طارق الشناوي

فى حياته رفض الأديب الكولومبى الكبير جبرائيل جارسيا ماركيز، تحويل قصته الشهيرة (١٠٠ عام من العزلة) إلى عمل درامى، عرض عليه النجم العالمى أنتونى كوين مليون دولار، إلا أن الرقم لم يزغلل عيونه، هذه الأيام وافق نجلاه على تقديم الرواية فى مسلسل تليفزيونى، وقالا إنه قبل أن يغادر الحياة، منحهما حرية اتخاذ القرار.

بعيدا عن التصديق أو الشك، أرى أن القضية يجب أن تنتقل إلى دائرة أوسع، هل وصايا الراحلين ملزمة لمورثيهم رغم أنها مرتبطة بمنطق فرضه الزمن فى لحظة ليست أبدا أبدية.

أغلب الورثة عندما يجدون من يعرض عليهم أموالا مجزية مقابل الحصول على توقيعهم، فى العادة يوقعون، إلا أن تلك الموافقة، لا تعنى بالضرورة أنهم باعوا مورثيهم.

قبل نحو ١٠ سنوات أثيرت تلك القضية، عندما بدأ الاستعداد لتقديم جزء سادس من المسلسل الأشهر (ليالى الحلمية)، من إخراج مجدى أبو عميرة، وتأليف عمرو محمود ياسين وأيمن بهجت قمر، صارت هناك معركة، والرافضون أكثر من المؤيدين، وافق ورثة أسامة أنور عكاشة على المبدأ، كانت الخطة هى الاستعانة بنفس النجوم، الرئيسيين، رفض يحيى الفخرانى (سليم البدري) ورفض صلاح السعدنى (سليمان الغانم)، وافقت صفية العمرى (نازك السلحدار)، وإلهام شاهين (زهرة)، وشريف منير(عادل البدري)، وكان ممدوح عبد العليم وافق على استكمال (على سليم البدرى).. إلا أن القدر كان أسرع.

تاريخيًّا، المسلسل تعثر فى الجزء الخامس، الذى كتبه أسامة أنور عكاشة، وكان يحيى الفخرانى وقتها قد أعلن انسحابه، وبعد الضغوط الأدبية، وافق على أن يؤدى دورا أقرب إلى ضيف شرف، حتى لا يضيع على زملائه حقهم فى استكمال أدوارهم، ولا أتذكر أن هناك من تحدث وقتها عن جزء سادس، لم يقلها أسامة ولا أيضا المخرج الراحل إسماعيل عبد الحافظ.

الغريب أن الجزء السادس بعد عرضه تبرأ منه الجميع وأعلنوا ندمهم، ولم يستطع الصمود سوى (التتر) الأصلي، الذى كتبه الشاعر سيد حجاب ولحنه ببراعة ميشيل المصري، وبالصوت الدافئ محمد الحلو، وفى استفتاء أجرى وقتها لأفضل (تتر) رمضانى احتفظ مجددا بالمركز الأول.

هل كان العيب فى موافقة الورثة؟ كانت لديهم أسبابهم، ولا يمكن أن نعتبر مجرد حصولهم على الأموال يعنى توجيه اتهام، إلا أنهم مثل الآخرين (حسبوها غلط)، زمن (ليالى الحلمية) فى التنفيذ أو توقيت العرض، كان يسمح فى التسعينيات بسقف أعلى من الحرية، هبط السقف بعدها، وما كان من الممكن مناقشته، صار يقع تحت طائلة قانون (التابوهات)، التى لا يجوز الاقتراب منها ولو (من بعيد لبعيد).

لدينا ثلاث نجمات كان قرارهن المعلن هو ألا يحاول أحد تقديم سيرة حياتهن دراميا، بعد أن شاهدن ما جرى لليلى مراد وسعاد حسنى وتحية كاريوكا وعبد الحليم وغيرهم من عبث وتزوير، النجمات هن مديحة يسرى وهند رستم وشادية، بدأوا بالفعل تصوير مسلسل شادية بطولة دنيا سمير غانم، أعلنت شادية غضبها، وكتب أحمد رجب بعنف وحذرهم فتراجعوا.

لو افترضنا جدلا، أن هناك مشروعا لتقديم حياة واحدة من نجماتنا الثلاثة، والمشروع محاط بكل أسباب النجاح، ووافق الورثة، هل نعتبرها خيانة وطعنة خنجر؟

غالبًا، هذا ما يحدث؛ تكثر الاتهامات.. ربما يأتى عامل جديد فتصبح الإجابة بنعم أوافق على تقديم قصة حياته هى التى ترضى الفنان الراحل!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد رحيل الفنان من يملك القرار بعد رحيل الفنان من يملك القرار



GMT 21:52 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

انسحاب مذهل

GMT 21:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فجر اليمن... ما يَسلمْ إلّا مِن يِعِيِلْ!

GMT 21:42 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صخرة أخرى تجثم على صدور الليبيين

GMT 21:40 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثي والصفقات الخاسرة

GMT 21:35 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

إصلاح مجلس الأمن أكثر من ضروري

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تغيير معادلات اليمن

GMT 21:26 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

من أزمة السد إلى معادلة الإقليم (1- 2)

GMT 21:18 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

منتدى مصري!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ مصر اليوم

GMT 01:28 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ناسا تستكشف حفرة غامضة على سطح القمر بحثا عن كهف جوفي
  مصر اليوم - ناسا تستكشف حفرة غامضة على سطح القمر بحثا عن كهف جوفي

GMT 04:40 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:42 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:50 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 03:13 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير كعكة الجزر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt