توقيت القاهرة المحلي 00:14:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -
داعش يتبنى هجوما على قوات الأمن العراقية في كركوك بعد انسحاب القوات الأميركية الداخلية السورية تعلن القبض على الذراع التنفيذية لـداعش في حمص خلال عملية بريف دمشق مطار بروكسل يعلن إلغاء رحلات جوية الجمعة بسبب إضراب عام في بلجيكا هيئة الطيران المدني السعودية تعلن تعرض مطاري جازان ونجران لاعتداءين وسقوط 3 إصابات طفيفة الصحة العالمية ترصد ارتفاع حالات الكوليرا في اليمن 3 مرات خلال 3 أسابيع بالتزامن مع تفشي الحصبة الاتحاد البحريني لكرة القدم ينهي تعاقده مع المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش بالتراضي نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين توغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا ودخول دبابات وآليات إلى تلة الدرعيات وصيدا الجولان اختفاء مروحية تابعة للبحرية الأميركية من منصات التتبع بعد إعلان حالة طوارئ قرب ينبع مدرب أيرلندا يكسر الصمت ويؤكد تعرض منتخبه لضغوط غير مسبوقة بسبب مواجهة إسرائيل
أخبار عاجلة

إصلاح مجلس الأمن أكثر من ضروري

  مصر اليوم -

إصلاح مجلس الأمن أكثر من ضروري

بقلم :ناصيف حتّي*

موضوع إصلاح مجلس الأمن، السلطة الرئيسية في واقع الأمر في منظمة الأمم المتحدة، عاد بقوة هذا العام إلى الخطاب الدولي، ولو أنه كان موجوداً دائماً من قبل، ولكن ليس بالقوة ذاتها. عدد من قادة الدول الأفريقية أكدوا في مداخلاتهم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام على أهمية وضرورة تمثيل القارة السمراء، وفق الحجم الذي تشكله على الصعيد العالمي (54 دولة). مجموعة البريكس، في قمتها في الهند في 12 و13 من الشهر الماضي، دعت في بيانها الختامي إلى القيام بإصلاح هيكلي لمجلس الأمن، خصوصاً لجهة زيادة تمثيل الدول النامية.

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، كان واضحاً وصارماً في كلمته الوداعية (تنتهي مهامه في نهاية هذا العام) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في التأكيد على ضرورة الإصلاح الشامل والمتكامل لمجلس الأمن. وللتذكير، كان غوتيريش قد أشار في كلمته العام الماضي، في الذكرى الثمانين لإنشاء الأمم المتحدة، إلى أن المنظمة قد «أنشأها المنتصرون» في الحرب العالمية الثانية، وقد صارت شرعيتها هشة مع تراجع دورها مع المتغيرات الدولية. وأهمها صعود قوى جديدة.

ودعا غوتيريش، لمعالجة ذلك الأمر، إلى إحداث تمثيل فعلي للديموغرافيا العالمية التي تغيرت، وإعطاء عضوية دائمة لأفريقيا وأميركا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي. الكلام عن ضرورة الأخذ في الاعتبار التغيرات الدولية المختلفة التي حصلت منذ عقود ثمانية من الزمن في السياسة والديموغرافيا والاقتصاد والجغرافيا، والتي صارت على لسان كل من يطالب بالتغيير الفعلي، وبالتالي المؤثر، وليس الشكلي.

ومن نافل القول إن مشروعية «وديمقراطية» التمثيل العادل والواقعي للمتغيرات التي أشرنا إليها شرط أكثر من ضروري، ولو أنه غير كافٍ لإعادة إحياء دور فعال لمجلس الأمن ومعه الأمم المتحدة في مختلف أجهزتها ووكالاتها، ولو بدرجات مختلفة.

أمور ثلاثة تطرح في هذا الصدد بشكلٍ دائم، ولو بصيغ متعددة، على طاولات الحوار مختلفة الشكل، بين الرسمي وغير الرسمي أو شبه الرسمي. هذه الأمور الثلاثة هي:

أولاً، موضوع العضوية الدائمة، أي زيادة العدد لجعله أكثر تمثيلاً لواقع منظومة القوى الدولية حالياً، مقارنة، كما أشرنا سابقاً، بلحظة الإنشاء عام 1945.

ثانياً، تنظيم استعمال حق النقض أو تقييده في أمور معينة.

ثالثاً، كما أشرنا سابقاً، جعل التمثيل الدولي أكثر «ديمقراطية»، من حيث تمثيل الأقاليم، وبالتالي أكثر شرعية ليعكس بنية النظام العالمي الجديد، والذي لم يستقر بعد، ولو أنه شهد تغييراً كبيراً من حيث هيكل القوى وعناصر القوة المختلفة وقيام أنماط جديدة من العلاقات الدولية. علاقات تتسم بالسيولة والمرونة حسب القضايا المطروحة، مقارنة مع نظام الحرب الباردة، وكذلك مع نظام «اللحظة الأميركية» التي جاءت على أنقاض سقوط النظام السابق ثم انتهت بسرعة.

ما نشهده اليوم هو مخاض ولادة نظام عالمي جديد. ولا بد من التذكير بأن استمرار تراجع أو تآكل دور المنظمة الدولية في مجالات مهامها ومسؤولياتها كافة، ولو تم ذلك بسرعات مختلفة، فإنه سيؤدي إلى مزيد من الفوضى والتوترات والنزاعات في العالم. الأمر الذي سيدفع ثمنه الجميع، ولو بأشكال وأوقات مختلفة.

خلاصة الأمر أن الإصلاح الشامل، ولو تدريجياً، لمجلس الأمن، وهذا ليس بالسهل، أمر أكثر من ضروري. لأن ذلك يعزز، كما أشرنا، الشرعية الدولية لمجلس الأمن وقدرته على الفعل، آخذين في الاعتبار دروس وعبر الأمس القريب والبعيد والحاجة إلى هذا الدور. دور يقوم على أسس واضحة ومعايير موحدة وغير انتقائية في نظام عالمي ما زال في دور التشكل. نظام قد ينزلق إلى الفوضى التي يدفع ثمنها الجميع، ولو اختلفت التكلفة بين طرف وآخر، إذا لم تتم بلورة قواعد واضحة ومستقرة تنظم وتدير أنماط العلاقات بين مختلف أطرافه، ويكون ذلك أساساً عبر إصلاح المنظومة الدولية، وبشكل خاص مجلس الأمن الدولي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصلاح مجلس الأمن أكثر من ضروري إصلاح مجلس الأمن أكثر من ضروري



GMT 21:52 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

انسحاب مذهل

GMT 21:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فجر اليمن... ما يَسلمْ إلّا مِن يِعِيِلْ!

GMT 21:42 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صخرة أخرى تجثم على صدور الليبيين

GMT 21:40 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثي والصفقات الخاسرة

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تغيير معادلات اليمن

GMT 21:26 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

من أزمة السد إلى معادلة الإقليم (1- 2)

GMT 21:22 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

بعد رحيل الفنان.. من يملك القرار؟

GMT 21:18 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

منتدى مصري!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ مصر اليوم

GMT 14:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات
  مصر اليوم - تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات

GMT 04:40 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:42 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:50 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt