توقيت القاهرة المحلي 00:14:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -
داعش يتبنى هجوما على قوات الأمن العراقية في كركوك بعد انسحاب القوات الأميركية الداخلية السورية تعلن القبض على الذراع التنفيذية لـداعش في حمص خلال عملية بريف دمشق مطار بروكسل يعلن إلغاء رحلات جوية الجمعة بسبب إضراب عام في بلجيكا هيئة الطيران المدني السعودية تعلن تعرض مطاري جازان ونجران لاعتداءين وسقوط 3 إصابات طفيفة الصحة العالمية ترصد ارتفاع حالات الكوليرا في اليمن 3 مرات خلال 3 أسابيع بالتزامن مع تفشي الحصبة الاتحاد البحريني لكرة القدم ينهي تعاقده مع المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش بالتراضي نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين توغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا ودخول دبابات وآليات إلى تلة الدرعيات وصيدا الجولان اختفاء مروحية تابعة للبحرية الأميركية من منصات التتبع بعد إعلان حالة طوارئ قرب ينبع مدرب أيرلندا يكسر الصمت ويؤكد تعرض منتخبه لضغوط غير مسبوقة بسبب مواجهة إسرائيل
أخبار عاجلة

انسحاب مذهل

  مصر اليوم -

انسحاب مذهل

بقلم : سمير عطا الله

القرار الأميركي بالانسحاب من العراق فيه إرضاء لجميع المعنيين، وإن كان أحد لا يزال يعرف لماذا، ولماذا على هذه السرعة، مثلما كان الانسحاب غامضاً وغير مسبوق هكذا كان الهجوم. البحث عن مبررات واهية ولا وجود لها من أجل القيام بضربة قاصمة للقوة العسكرية العراقية. يومها بذل العراق جهداً واسعاً في رد التهم النووية عنه، ولم يتوقف طويلاً عند قرار الأمم المتحدة أو موافقتها على وجود السلاح من عدمه. فالمهم كان إلغاء القوة العراقية وهزيمتها أمام إيران.

كل هذه الاعتبارات لم يتوقف عندها أحد في الظروف المتغيرة الحالية التي لا يعرف أحد دوافعها وأعماقها حتى الآن: كيف بين ليلة وضحاها ينقلب الوضع الاستراتيجي في المنطقة، بينما تدور أعنف مواجهة حول الطاقة منذ حرب السويس؟ كان يفترض أن تفاجئ الخصوم هذه الاستراتيجية، لكن الذي حدث أنها تجاوزت كل التوقعات وغيّرت كل الحسابات أمام الجميع.

في سياق هذا الظرف يبرز التساؤل: لمن تُرك العراق إذا؟ وجميع بلداننا مهدّدة ومستهدفة وتتعرّض للعدوان كأنّه أمر مفروغ منه أو واجب أخلاقي.

وقد وضعت إيران كل دول الإقليم في حالة فوضى وترقب، بعدما ساوت بين العسكر والمدنيين والمعاهد وآبار النفط. والأسوأ من الصواريخ كانت البيانات المرفقة في ذيلها؛ لغة لم تعرفها المنطقة، لا في الزمن الإمبراطوري ولا في هذا الزمن.

وجوهر المسألة ليس في هرمز، رغم هذا الوضع الدائم لقوافل الناقلات بل في الساحات التي اختارتها إيران ميادين للقصف. مطار مدني في الكويت، ومطار آخر في نجران، وساحة حدائق في البحرين.

حوّلت إيران حربها مع أميركا إلى حرب مع العرب شاؤوا أم أبوا. فالنزاع مع أميركا قابل للحل والوساطات والمقايضات لكن الصراع مع العرب مسألة هويات وخرائط ومكابرات لا شفاء من غطرستها.

ما هذا المأزق التاريخي الذي له ألف نفق ومضيق واحد؟ فرع في العراق، وفرع في سوريا، وفرع في لبنان، وهيئة في غزة.

لكن ما هو غير المفهوم في ظل هذا المشهد أن تنسحب أميركا من العراق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انسحاب مذهل انسحاب مذهل



GMT 21:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فجر اليمن... ما يَسلمْ إلّا مِن يِعِيِلْ!

GMT 21:42 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صخرة أخرى تجثم على صدور الليبيين

GMT 21:40 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثي والصفقات الخاسرة

GMT 21:35 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

إصلاح مجلس الأمن أكثر من ضروري

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تغيير معادلات اليمن

GMT 21:26 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

من أزمة السد إلى معادلة الإقليم (1- 2)

GMT 21:22 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

بعد رحيل الفنان.. من يملك القرار؟

GMT 21:18 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

منتدى مصري!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ مصر اليوم

GMT 14:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات
  مصر اليوم - تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات

GMT 04:40 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:42 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:50 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 03:13 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير كعكة الجزر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt