توقيت القاهرة المحلي 06:50:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البحث عن لقطة هو العنوان!!

  مصر اليوم -

البحث عن لقطة هو العنوان

بقلم: طارق الشناوي

تقريبًا شاهدنا نفس اللقطة فى العديد من الصحف والمواقع الإخبارية، الإعلامى الكبير والصديق العزيز محمود سعد فى المنتصف، وعلى يمينه ويساره عدد من القيادات الإعلامية وبينهم صاحب الفكرة أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الفكرة هى أن برنامج (باب الخلق) الذى يعرض قبل سنوات على قناة (النهار) سوف يعرض فى نفس التوقيت بداية من الشهر القادم على واحدة من قنوات ماسبيرو الأولى أو الثانية.

هل تفرق معك؟، وأظنها أيضا ولا تفرق مع محمود، ولا مع الصديق الكاتب الصحفى الإعلامى محمد هانى رئيس قناة النهار، المشاهد المصرى لا يهمه أين يعرض البرنامج.. لا أحد يشغله أساسا هذا السؤال.

إنها مجرد لقطة للتداول بلا أى مدلول أو ظلال، سوى أنها ستشغل مساحة من اهتمام الناس، والكل يدرك قطعا ذلك وعلى رأسهم صاحب مشروع اللقطة.

هل تتذكرون قبل أشهر قليلة، عندما نشرت الصحف لقطة للكاتب الكبير محمد السيد عيد بجوار أحمد المسلمانى، والخبر يؤكد إنتاج مسلسل عن حياة رائد الاقتصاد الأول فى مصر طلعت باشا حرب، وذلك تماشيا مع الدعوة التى أشارت إلى ضرورة تقديم حياة الشخصيات الإيجابية فى مصر، حتى تتحول إلى قدوة تحتذى، بعد اللقطة هل حدث شىء؟

الأستاذ محمد السيد عيد لم يتعاقد معه أحد، والسيناريو الذى كتبه قبل بضع سنوات لا يزال مختنقا داخل درج مكتبه، الهدف كان اللقطة، وبمجرد أن ينتهى مفعولها يبحثون عن أحرى.

ترديد اسم محمود سعد ألم يكن له مردود إيجابى داخل ماسبيرو؟ على العكس، استشاط بعض أهالى (ماسبيرو) غضبا، اعتقدوا أن هناك برنامجا جديدا يعود بهم إلى زمن (البيت بيتك) ٢٠٠٤، وبدأ البعض يسأل أين أنا؟، وهناك من اقترح أن يشارك محمود فى تقديم فقرات مع عدد من المذيعين المنتمين (جينيا) إلى (ماسبيرو).

عليكم أن تتأكدوا أنه لا يوجد أساسا برنامج جديد لمحمود، لأنه ببساطة لا توجد ميزانية، ولا أفكار تملك وهجا أو سحرا.

ما كنا ننتظره جميعا هو فتح أبواب الإعلام المصرى الرسمى لكل القوى واستيعابه لكل الأفكار حتى المعارض منها.. نعم لا يوجد فى الدنيا باب مفتوح على مصراعيه، ولكن، حتى الباب (الموارب)، لم يسع إلى تحقيقه رئيس الهيئة، والأمر ليس له علاقة بضآلة الميزانية، بقدر ما هو الخوف من الإقدام على التجربة.

حاول رئيس الهيئة الوطنية قبل أسبوعين الإعلان عن فريق من الباحثين والمكتشفين سوف يجوبون القرى والنجوع للبحث عن أم كلثوم ٢٠٢٥ وشعراوى ٢٠٢٥، وكأنه يقول للزمان ارجع يا زمان.

لدينا غطاء سياسى أقره الرئيس بفتح الباب أمام الآراء بمختلف أطيافها، وحتى الآن لم يتم التفاعل، لا أقول تفعيل ولكن مجرد التفاعل مع القرار، على العكس نتابع لقطات أخرى بعيدة تماما عن الهدف، أدت إلى تفاقم الغضب داخل ماسبيرو المتخم أصلا بكل مظاهر الإحباط.

هذا المبنى والذى أستطيع- بحكم الخبرة فى التعامل مع كوادره الفنية- أن أقول لكم إنه يضم عشرات من المواهب فى كل المجالات، شرط أن نفتح أمامهم الباب ونمنحهم الفرصة، حتى يعود هذا المبنى مجددا.

مع الأسف، اللهاث من أجل اللقطة كان وسيظل هو العنوان!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البحث عن لقطة هو العنوان البحث عن لقطة هو العنوان



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt