توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منى زكى و«الست»!!

  مصر اليوم -

منى زكى و«الست»

بقلم: طارق الشناوي

لم أقرأ سيناريو فيلم (الست)، ولم أشاهد أيضا الفيلم، أنا فقط مثل الملايين تابعت (البرومو)، وتابعت أيضا هذا السيل المنهمر من الهجوم الضارى، الذى انهالوا به على منى زكى.

من حق كل إنسان وليس فقط النقاد والصحفيين إعلان رأيهم، الدفاع عن حرية التعبير مبدأ لا يقبل القسمة، أنا فقط ضد التجاوز اللفظى وخلط الأوراق، أو النقد بأثر رجعى، ويبقى السؤال الأهم: هل من الممكن أن نكتب رأيا بناء على (برومو)؟ وهل التماثل الشكلى هو(الترمومتر)؟.

تتذكرون مسلسل (العندليب) ٢٠٠٦، كان هناك قدر من التشابه فى الملامح بين عبد الحليم والوجه الجديد شادى شامل، كل طاقة الممثل وأيضا المخرج المخضرم جمال عبد الحميد لم تتجاوز الحفاظ على هذا التشابه، وفى النهاية حقق فشلا ذريعا، أدى إلى انزواء بطل المسلسل عن الحياة الفنية، ومات المسلسل من الاختناق فى الأرشيف.

فى ذلك العام عرض أيضا مسلسل (السندريلا)، بطولة منى زكى، كان ينافسه فى الفشل، الكل تبرأ منه، كاتب القصة ممدوح الليثى والمنتج المنفذ طارق نور، أعلنا أنهما غير مسؤولان، اما كاتب السيناريو عاطف بشاى فلم يتحمل قلبه فداحة الكارثة، وأصيب بذبحة صدرية، وانتقل بعدها للعناية المركزة، المخرج الكبير سمير سيف لاذ بالصمت، الوحيدة التى ظلت فى الخندق هى منى زكى، انهالوا عليها بالشتائم، ولم يسأل أحد عن سر الإخفاق، هل هو فى السيناريو الذى تم العبث به كما قال لى عاطف بشاى، أم فى المخرج الذى اخطأ فى (الكاستنج)، لدرجة أن مدحت صالح الذى كان يلعب دور عبد الحليم حافظ صار يحاكى توفيق الدقن!!.

ورغم ذلك ظلت منى، وحتى الآن، هى التى تتحمل بمفردها تبعات الهزيمة، أعادوا للصدارة فيلم (أصحاب ولا أعز) وجددوا الهجوم على مشهد عُرض قبل ثلاث سنوات، وطالبوا وقتها ولا يزالون يطالبون أحمد حلمى الذهاب فورا للمأذون وتطليقها بالثلاثة!!.

هل صابرين تشبه أم كلثوم فى شىء؟ الإجابة إطلاقا، بل إن من تشبهها أكثر هى فردوس عبد الحميد، عرض فيلمها (كوكب الشرق) إخراج محمد فاضل مرتين، الأولى قبل شهر رمضان ١٩٩٩ وكان الهدف أن يسبق عرض مسلسل المخرجة انعام محمد على (أم كلثوم) وحقق الفيلم فشلا ذريعا، وأعيد عرضه بعد رمضان وكان مسلسل (أم كلثوم) قد صار حديث العالم العربى فتضاعف معدل الفشل، الناس لم تصدق سوى صابرين، كان رهان المخرجة انعام محمد على هو تقديم الإحساس، لا شىء يجمع بين صابرين وأم كلثوم فى الصوت أو الشكل، سوى أن المخرجة الموهوبة نجحت فى الرهان على صابرين، وهى أبدعت فى التقمص، العديد من النجمات تصارعن على الدور وتدخل حتى وزير الإعلام صفوت الشريف للضغط على انعام من أجل إسناد الدور لنجمة سينمائية كبيرة إلا أن انعام هددت بالانسحاب.

صارت صابرين عند الجمهور المصرى والعربى هى الأصل، قلت وقتها لو تصورنا أن صابرين تجولت فى الشارع مع أم كلثوم، وسألنا الناس من الأصل ومن التقليد؟، سوف يؤكد الجميع أن صابرين هى (الأصل)، ومن تمشى بجوارها (التقليد).

هل أحمد زكى يشبه طه حسين وعبد الناصر والسادات وحليم؟ مستحيل قطعا أن يشبه الأربعة، ولكنه تقمصهم فصدقناه.

من حق كل إنسان أن يعلن رأيه بعد عرض الفيلم، دعونا ننتظر فقط عشرة أيام!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منى زكى و«الست» منى زكى و«الست»



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt