توقيت القاهرة المحلي 22:31:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإعلام المصري في حاجة إلى العلاج وليس البناء

  مصر اليوم -

الإعلام المصري في حاجة إلى العلاج وليس البناء

بقلم:صلاح الغزالي حرب

يعد الإعلام المصري إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة التى اعتمدت عليها مصر فى تفعيل سياستها الخارجية خاصة خلال القرن العشرين حيث حظى بدور محورى فى تشكيل الرأى العام الإقليمى والتأثير فى قضايا المنطقة وكان ينظر إليه باعتباره من أقوى وأثرى وسائل الإعلام فى العالم العربى.. ومع مرور السنين والتطور الهائل فى مجال الإعلام والتنافس مع الغير أصبح لزاما علينا أن نؤكد ريادة مصر فى هذا المجال.. وقد سعدت كثيرا باجتماع الرئيس السيسى مؤخرا مع قيادات الإعلام حيث طالب بوضع خريطة طريق لتطوير منظومة الإعلام المصرى بالاستعانة بكل الخبراء والكوادر والشخصيات العامة المعنية بهذا المجال كما وجه بأهمية إتاحة البيانات والمعلومات للإعلام خاصة فى أوقات الأزمات التى تحظى باهتمام الرأى العام حتى يتم تناول الموضوعات بعيدا عن المغالاة فى الطرح أو النقص فى العرض كما شدد الرئيس على أهمية الاعتماد على الكوادر الشابة المؤهلة للعمل الإعلامى وتنظيم برامج تثقيفية وتدريبية للعاملين فى هذا المجال مع التركيز على الانفتاح على مختلف الآراء بما يرسخ مبدأ الرأى والرأى الآخر داخل المنظومة الإعلامية المصرية واحتضان كل الآراء الوطنية بما يعزز من التعددية والانفتاح الفكرى.. كما وجه الرئيس بضرورة ترسيخ قيمة النزاهة والحوار البناء من خلال صحافة حرة تلتزم بالمهنية..

وعن تدهور الإعلام المصرى تحدث الصحفى القدير مجدى الجلاد فى حواره مع رئيس تحرير موقع (الحرية) وقال إن هناك 3 عوامل رئيسة.. الأول هو هيكل الملكية الذى أصبح غير واضح فلم نعد نعرف من يملك وسائل الإعلام وكيف تدار.. وأن نسبة 80-85 ٪ أصبحت مملوكة لكيان واحد! وهو الذى أدى إلى المشكلة الثانية وهى تحول الإعلام إلى صوت واحد مما تسبب فى عزوف الجمهور عن الإعلام المصرى واللجوء إلى مصادر أخرى والعامل الثالث يكمن فى الاختيار غير المهنى للقيادات الإعلامية وأصبحت الموالاة الشخصية هى المعيار بدلا من الخبرة والكفاءة وللأسف أصبحت منصات التواصل الاجتماعى هى البديل الذى يقدم المعلومة الصحيحة ووجهات النظر المتنوعة بحرية اكبر مما تفعله الصحافة التقليدية وقال إن الصحفى والمذيع وكل عامل فى وسائل الإعلام يحلم فقط بأن يتمكن من التعبير عن رأيه بحرية وأمان.. وأتفق مع الصحفى القدير وأتمنى أن تصل رسالة الرئيس السيسى إلى مسؤولى الإعلام وإصلاح الأوضاع.

اقتراح بإقامة مدينة إعلام جديدة

تحدث د مصطفى مدبولى رئيس الوزراء مؤخرا خلال مؤتمره الصحفى عن مقترح بإقامة مدينة تحتوى على أستوديوهات عالمية لتصدير الأفلام الكبيرة سواء كانت المصرية أو الأجنبية والتى سوف تسهم بشكل كبير فى زيادة الرواج السياحى مع توفير فنادق وإقامات للسياح والمستثمرين القادمين لمتابعة الأنشطة السنيمائية.. وموقعها سوف يكون بالقرب من منطقة الأهرامات ضمن التخطيط الشامل للمنطقة المحيطة بالأهرامات.. وقد علق على هذا الاقتراح المنتج الكبير هشام سليمان والذى شغل منصب رئيس قطاع الإنتاج بشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وتم تكريمه بجائزة شخصية العام السينمائية لعام 2022 فى مهرجان نيس الدولى بفرنسا وقال عن الاقتراح (نحن نمتلك مدينة إنتاج عظيمة ويكفى فقط 25٪ من المبلغ المخصص للمدينة الجديدة المقترحة لإعادة الروح إلى المدينة وليس من المنطقى أن نبنى مدينة إنتاج ومجمع استوديوهات عالمية بجانب المتحف المصرى والأهرامات وأطالب بالتريث فى هذا الأمر) وأنا أتفق تماما معه فى ضرورة إعادة التفكير فى هذا المشروع فمدينة الإنتاج الضخمة عندنا تعتبر أكبر صرح للإنتاج الإعلامى فى الشرق الأوسط وتأسست فى عام 1997 على طريق الواحات فى مدينة السادس من أكتوبر وتغطى مساحة تصل إلى حوالى 35 مليون متر مربع وهى شركة مساهمة مصرية ومعظم أسهمها للحكومة المصرية وتضم الأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام ومركز تدريب لتأهيل الكوادر الإعلامية وتحتوى على العديد من الاستوديوهات المتنوعة ومناطق تصوير مفتوحة تحاكى مختلف العصور المصرية ويكفينا فقط إعادة الروح لهذا الصرح العظيم..

رسالة إلى المهندس خالد عبد العزيز

قمت بتسجيل حلقة لبرنامج (الفرسان) منذ شهور فى قناة (مصر المستقبل) التى كانت تابعة لوزارة الزراعة ثم أصبحت تابعة لجهاز مستقبل مصر والبرنامج يقدمه الصحفى والإعلامى المتميز الأستاذ أحمد إبراهيم نائب رئيس الإذاعة المصرية.. وهذا البرنامج يسلط الضوء على العلماء والأدباء والصناع والزراع وكل من يقدم خدمات جليلة للوطن ويستعرض مسيرة حياتهم وإنجازاتهم وهم يعملون فى صمت ومنهم على سبيل المثال أ.د جلال السعيد رائد طب القلب بقصر العينى وأ.د لطيفة النادى أم الفيزياء النووية ومؤسسة المعهد القومى لعلوم الليزر والراحل أ.د عبد الوهاب عبد الحافظ أستاذ الكيمياء الحيوية ورئيس جامعة عين شمس الأسبق وأ.د فاروق إسماعيل رئيس جامعة القاهرة الأسبق ورئيس المجمع العلمى.. وغيرهم من النوابغ بهدف تقديم القدوة الحسنة لشبابنا ويمنحهم طاقة إيجابية وأمل فى مستقبل أفضل.. وقد سبق أن طلبت من الأستاذ أحمد المسلمانى أن يذاع هذا البرنامج أيضا على القناة الأولى بالتليفزيون المصرى كى تصل إلى أكبر عدد من المشاهدين فنحن فى أمس الحاجة إلى مثل هذه البرامج التى نفتقدها بشدة وللأسف لم يصلنى تعليق.. واليوم أرجو أن تصل الرسالة إلى الأخ الكريم م خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الذى فى حاجة إلى ثورة تصحيحية تعيد له رونقه وتاريخه الكبير..

رسالة إلى محمد صلاح

أتفهم غضبك على إهمال المدرب بغير تفسير وأنت الذى رفعت راية النادى الإنجليزى وأرجوك أن تستمر فى الحفاظ على نشاطك وسوف تنقشع الغمة سريعا فأنت محمد صلاح الذى أبهر العالم ولم يزل وسوف يستكمل المسيرة إن شاء الله..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام المصري في حاجة إلى العلاج وليس البناء الإعلام المصري في حاجة إلى العلاج وليس البناء



GMT 07:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… الأوّل في الدّولة المتوحّشة

GMT 07:55 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 07:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 07:50 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

GMT 07:48 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أزمة غرينلاند وتفريغ السيادة

GMT 07:47 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نظرية «المشكلات الشرسة» في التنمية

GMT 07:46 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

فلسطين... للفصائل وقت وللشعب كل الوقت

GMT 07:44 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أشباح وأرواح يوسف شاهين

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 02:31 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجليسيرين المكوّن السحري لترطيب البشرة وحمايتها

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 07:29 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور موسم خريف وشتاء 2025-2026

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 02:22 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ

GMT 10:11 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 21:55 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك يفوز على الزهور 89-51 في دوري كرة السلة

GMT 07:12 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور خالد العناني يستعرض تاريخ وقصة اكتشاف معبد أبو سمبل

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 09:30 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

تعرفِ على طريقة عمل الدجاج على الجمر

GMT 16:48 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن قميص المنتخب المصري في مونديال روسيا 2018

GMT 19:18 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

ناسا تخطط لبناء مفاعل نووي على سطح القمر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt