توقيت القاهرة المحلي 09:20:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مدرب إسبانيا: «هذا درس لنا»

  مصر اليوم -

مدرب إسبانيا «هذا درس لنا»

بقلم: حسن المستكاوي

 ** التعادل مع إسبانيا نتيجة جيدة جدا، والمنتخب لعب شوطا جيدا أيضا وهاجم وكاد مرموش يسجل هدفا لكن الكرة ضربت فى القائم الإسبانى. وقد كان رد فعلنا الهجومى فى هذا الشوط متوسطا، بينما تراجع الأداء إلى المناطق الدفاعية فى الشوط الثانى أمام الضغط الرهيب لمنتخب إسبانيا الذى لعب بعصبية وبغضب أيضا، بسبب الأداء العنيد والنضالى لمنتخب مصر، وكم كان مدهشا أن الفريق الإسبانى لم يغير الرتم، وظل يبحث عن هدف بتوتر وبغضب، وقد تحدثت أرقام المباراة عن أداء الفريقين كما يلى:

     •     الشوط الأول: الاستحواذ مصر 47% إسبانيا 53 % التمريرات مصر 290 والإسبان 311. (مع صربيا 800 تمريرة).

     •     الشوط الثانى: الاستحواذ مصر 39 % إسبانيا 61 % تمريرات 651. مصر 434 تمريرة.

     •     متوسط عمر منتخب إسبانيا 25.5 سنة. ومتوسط عمر منتخب مصر 29 سنة.

** وتبقى ملاحظة مهمة وهى عنصرية جماهير المنتخب الإسبانى والإساءات التى رفضها اللاعبون الإسبان والاتحاد والمدرب.. وإليكم أيضا الصحف الإسبانية وردفعلها على المباراة، وقد تساءلت كلها تقريبا: أين استحواذ المنتخب؟

** صحيفة ماركا: تراجع منتخب إسبانيا حتى فى نسبة الاستحواذ على الكرة، و هذا الأمر غير معتاد، لدرجة جعلت خبراء الإحصاء يراجعون الأرقام باستمرار ظنا منهم بوجود خطأ فنى. وقالت الصحيفة إن المنتخب الإسبانى ظهر مفككا وبدون أى انسجام بين لاعبيه، حيث فشل خط الدفاع فى إيجاد مسارات تمرير لخط الوسط، والأمر نفسه تكرر فى الربط بين الوسط والهجوم. وأرجعت الصحيفة هذا الهبوط الحاد فى مستوى صناعة اللعب إلى غياب القوة الضاربة فى وسط الملعب، مثل بيدرى، ورودرى، وزوبيميندى، وفابيان رويز، وميرينو، مؤكدة أنه كان من الطبيعى توقع تراجع فى الأداء بسبب هذه الغيابات، ولكن ليس إلى هذا الحد السيئ.

صحيفة آس: فقدت إسبانيا المركز الأول فى** التصنيف بسبب هذا التعادل، ونقلت الصجيفة تصريح لويس دى لا فوينتى، الذى تعامل مع النتيجة بواقعية شديدة، الذى قال: «هذا يعتبر درسا لنا».

** صحيفة سبورت: أداء المنتخب الإسبانى فى ملعب كورينلا صاخب وكثير الضجيج من الجمهور. والفاعلية الهجومية كانت غائبة للمنتخب لضعف فى دقة الإنهاء أمام المرمى. والمواجهة كانت صعبة.

**هذا عن الصحف الإسبانية. ولا شك أن منتخب مصر كان جيدا هجوميا نسبيا فى الشوط الأول، على الرغم من صعوبة بناء الهجمات لضغط الإسبان العالى. ويكفى أن الثنائى فتوح وإسلام عيسى عطلا فى الشوط الأول يامين لامال أفضل وأمهر لاعبى الجيل الحالى فى إسبانيا. وفى الشوط الثانى تراجع المنتخب للدفاع لأن الضغط الإسبانى كان شرسا وسريعا والفريق يستخلص الكرة بسرعة ليبدأ هجمات متكررة، وكان أداء لاعبى الدفاع والمنتخب عموما نضاليا وعنيدا، ولم يسمح الفريق الإسبانى لمنتخب مصر ببناء الهجمات فى الشوط الثانى، ألم يشاهد الجميع ذلك وألم يدرك الجميع سبب ذلك؟ إنها الفروق المعروفة بين المنتخبين، ومنها فروق اللياقة البدنية والثقة. فقد بذل لاعبو المنتخب جهدا كبيرا فى الشوطين لمواجهة سرعة الفريق الإسبانى. ومرة أخرى أطلب من الناقدين والغاضبين مراجعة مباراة المغرب وإسبانيا فى مونديال 2022، وكيف لعب المنتخب المغربى بتكتيك شديد الذكاء دفاعيا مع تسلحه بمهارات من لاعبيه المحترفين فى الفرق الأوروبية، ومنح الإسبان الكرة للعب بها فى ملعبهم (1080 تمريرة) ثم فاز أسود أطلس.

** مصطفى شوبير كان متألقا وأنقذ مرماه سبع مرات ومنها كرات صعبة للغاية. وهو حارس مرمى سريع الحركة فى المنطقة. وقد أجمعت صحف ومواقع بأنه أفضل لاعبى منتخب مصر ولاعبى المباراة ايضا. وحصل على درجة sofascore ( 8.7 من عشرة) وأنا أعطيته 10 من عشرة، والفارق بين الدرجتين أن حسابات الموقع الإحصائى رقمية أولا ولكنى وضعت فى الاعتبار صعوبة المباراة وقوة المنافس، وتعدد الأخطار التى تصدى لها شوبير وأنها كانت سببا فى الخروج بالتعادل. وبالطبع كان فى المنتخب نجوم أيضا وأولهم خط الظهر ولاعبى الوسط وكانوا فى مقدمة فريق حماية المرمى أمام الضغط الإسبانى.

** قبل المباراة تساءلت: هل يستطيع المنتخب مواجهة إسبانيا كما واجه المنتخب السعودى؟ وكانت الإجابة عندى، لأن التقييم يضع فى الاعتبار فروق القوة بين المنافسين لمنتخب مصر وهذا أمر معروف، إلا أنه ليس معروفا لأصحاب الآراء الانطباعية، ولم ولن أقلل أبدأ من أداء منتخب مصر أو من فوزه الكبير على منتخب السعودية أحد أقوى منتخبات آسيا، خاصة أن حسام حسن كان شجاعا وجريئا من الثانية الأولى وهاجم قبل أن تظهر حالة المنتخب السعودى الفنية فى تلك المباراة تحديدا..

** التعادل مع إسبانيا نتيجة ممتازة وأداء المنتخب فى الشوط جيد جدا قياسا بقوة الخصم. والشوط الثانى يحتاج إلى معالجة بدنية وتكتيكية دفاعية أفضل إذا أسعف الوقت حسام حسن وجهازه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرب إسبانيا «هذا درس لنا» مدرب إسبانيا «هذا درس لنا»



GMT 09:20 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

GMT 09:15 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«أرتميس ــ 2» وأوان العودة إلى القمر

GMT 07:47 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«هرمز» أداة حرب والعالم رهينة

GMT 07:45 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شهادة من اليابان!

GMT 07:43 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شجاع بين متخاذلين

GMT 07:39 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

ترامب المعطوب عقليًا

GMT 07:36 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

GMT 07:34 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

فكر الدولة وجنون العصابة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 20:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

التفاصيل الكاملة لذبح "عريس عين شمس" على يد 22 بلطجيًّا

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018

GMT 08:30 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

بنزيما يظهر فى ملعب الشعلة وتحية خاصة لجماهير ريال مدريد

GMT 11:47 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

طلائع الجيش يستهل مشواره في الدوري بمواجهة الجونة

GMT 12:54 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

هناك فرق ؟! وهاهم أحفاد 56 !

GMT 16:33 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة سيدنا يوسف مع زوجة العزيز من وحي القرآن

GMT 15:46 2025 الأربعاء ,24 أيلول / سبتمبر

بيراميدز يفتح ملف تجديد تعاقد فيستون ماييلى

GMT 09:23 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

عصر المعاطف ضمن مجموعة لويس فويتون ربيع 2021

GMT 06:22 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

وحيد .. هل يقلب الهرم؟

GMT 21:41 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من كارتيرون لجماهير القلعة الحمراء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt