توقيت القاهرة المحلي 01:50:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -
داعش يتبنى هجوما على قوات الأمن العراقية في كركوك بعد انسحاب القوات الأميركية الداخلية السورية تعلن القبض على الذراع التنفيذية لـداعش في حمص خلال عملية بريف دمشق مطار بروكسل يعلن إلغاء رحلات جوية الجمعة بسبب إضراب عام في بلجيكا هيئة الطيران المدني السعودية تعلن تعرض مطاري جازان ونجران لاعتداءين وسقوط 3 إصابات طفيفة الصحة العالمية ترصد ارتفاع حالات الكوليرا في اليمن 3 مرات خلال 3 أسابيع بالتزامن مع تفشي الحصبة الاتحاد البحريني لكرة القدم ينهي تعاقده مع المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش بالتراضي نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين توغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا ودخول دبابات وآليات إلى تلة الدرعيات وصيدا الجولان اختفاء مروحية تابعة للبحرية الأميركية من منصات التتبع بعد إعلان حالة طوارئ قرب ينبع مدرب أيرلندا يكسر الصمت ويؤكد تعرض منتخبه لضغوط غير مسبوقة بسبب مواجهة إسرائيل
أخبار عاجلة

من أزمة السد إلى معادلة الإقليم (1- 2)

  مصر اليوم -

من أزمة السد إلى معادلة الإقليم 1 2

بقلم : عبد اللطيف المناوي

ظل ملف سد النهضة سنوات طويلة محصورًا، فى صورته الظاهرة على الأقل، داخل مواجهة ثنائية بين مصر وإثيوبيا: دولة مصب تخشى على موردها الوجودى، ودولة منبع تتمسك بما تصفه بحقها السيادى فى التنمية. واستفادت أديس أبابا من هذا الإطار، إذ قدمت الأزمة دوليًا وأفريقيًا باعتبارها صراعًا بين «حقوق تاريخية» مصرية، و«طموحات تنموية» إثيوبية، لا باعتبارها خلافًا حول إدارة نهر دولى تتشارك فيه دول وشعوب عديدة.

أما مصر، فبدت فى مراحل كثيرة كأنها تخوض المعركة وحدها، تدعمها قوة حجتها القانونية وخطورة الضرر المحتمل عليها، بينما تحركت إثيوبيا تحت عناوين التحرر من الهيمنة والتنمية الأفريقية والعدالة فى توزيع الموارد.

الجديد فى التحرك المصرى هو بدء الخروج من هذا الإطار الثنائى، ووضع أزمة السدود ضمن سياقها الجغرافى والسياسى الأوسع، أمن القرن الأفريقى، واستقرار السودان، وسلامة البحر الأحمر، والأمن الغذائى، وإدارة الموارد العابرة للحدود.

ظهر ذلك فى الموقف الذى عبَّر عنه رئيس بوروندى، إيفاريست ندايشيمى، الرئيس الدورى للاتحاد الأفريقى، حين أعلن تفهم بلاده للشواغل المائية المصرية، وأكد أن التنمية ينبغى ألا تتحقق على حساب حياة شعوب أخرى. ورغم أن موقفه لا يمثل قرارًا للاتحاد الأفريقى، فإنه اكتسب أهمية من صدوره عن رئيس دولة منبع، بما يضعف تصوير الخلاف باعتباره مواجهة بين مصر ودول المنابع مجتمعة. ثم جاء «إعلان العلمين»، الصادر عن رؤساء مصر والسودان وإريتريا والصومال، ليمنح هذا الاتجاه شكلًا سياسيًا أكثر تنظيمًا.. فقد أكد الالتزام بمبادئ القانون الدولى فى إدارة الأنهار المشتركة، والإخطار والتشاور وعدم الإضرار، ورفض الإجراءات الأحادية التى تمس الاستخدامات المائية القائمة لدولتى المصب. ونص كذلك على آلية متابعة وقمم دورية.

هنا تكمن بداية التحول، الانتقال من مخاطبة إثيوبيا منفردة إلى بناء بيئة إقليمية تجعل سياساتها المائية جزءًا من حسابات أوسع، وتزيد الكلفة السياسية والدبلوماسية لأى خطوات أحادية جديدة.

فإريتريا ليست دولة فى حوض النيل، والصومال لا يملك مصلحة مائية مباشرة فيه، لكن البلدين جزء من المجال الجيوسياسى المحيط بإثيوبيا. وعندما تتقاطع قضية المياه مع أمن البحر الأحمر والموانئ والحدود واستقرار السودان والقرن الأفريقى، تصبح قدرة أديس أبابا على عزل ملف السد عن محيطه أقل.. وهذا لا يعنى إقامة محور لمعاداة إثيوبيا أو حصارها، فمثل هذا التصور قد يمنح الحكومة الإثيوبية فرصة لتقديم نفسها باعتبارها مستهدفة من تحالف إقليمى.

القيمة الأذكى للتحرك المصرى هى بناء شبكة مصالح تجعل التعاون أكثر ربحًا من التصعيد، والانفراد بالقرارات أكثر كلفة.

يمكن لمصر أن توسع تعاونها مع دول المنطقة فى الزراعة والطاقة والربط الكهربائى والموانئ والتدريب ومكافحة الإرهاب، وبهذا لا تكتفى بطلب التأييد السياسى فى أزمة السدود، بل تقدم نموذجًا عمليًا للتنمية المشتركة، يناقض اتهام القاهرة بأنها تريد حرمان دول أفريقيا من حقها فى التنمية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من أزمة السد إلى معادلة الإقليم 1 2 من أزمة السد إلى معادلة الإقليم 1 2



GMT 21:52 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

انسحاب مذهل

GMT 21:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فجر اليمن... ما يَسلمْ إلّا مِن يِعِيِلْ!

GMT 21:42 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صخرة أخرى تجثم على صدور الليبيين

GMT 21:40 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثي والصفقات الخاسرة

GMT 21:35 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

إصلاح مجلس الأمن أكثر من ضروري

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تغيير معادلات اليمن

GMT 21:22 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

بعد رحيل الفنان.. من يملك القرار؟

GMT 21:18 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

منتدى مصري!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ مصر اليوم

GMT 01:28 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ناسا تستكشف حفرة غامضة على سطح القمر بحثا عن كهف جوفي
  مصر اليوم - ناسا تستكشف حفرة غامضة على سطح القمر بحثا عن كهف جوفي

GMT 04:40 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:42 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:50 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 03:13 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير كعكة الجزر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt