توقيت القاهرة المحلي 12:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وداعا.. د. هالة مصطفى

  مصر اليوم -

وداعا د هالة مصطفى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

يوم 28 فبراير الماضى، أى منذ شهر واحد بالضبط، نشرت الزميلة العزيزة الراحلة د. هالة مصطفى مقالا مهما بالأهرام تحت عنوان «مواجهة حتمية» تحدثت فيه عن تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لإيران، وإعطائه لها مهلة لا تتجاوز خمسة عشر يوما للوصول إلى اتفاق «وإلا ستكون العواقب سيئة للغاية»! وقد خلصت فيه إلى «عدم إمكانية الوصول إلى اتفاق جيد أو صفقة مع طهران بحكم طبيعة النظام الجامدة والمؤدلجة»..إلخ. وكتبت د.هالة.. «أن ما يطلبه ترامب من إيران ليس سهلا، ومعناه مطالبتها بانتهاج... سياسة انسحابية من مناطق نفوذها التقليدية، وأن تسقط مبدأ تصدير ثورتها للخارج». واستنتجت د. هالة أن هذه ليست قضايا خلافية وإنما معناه أن تأتى تلك الشروط «بإيران جديدة..، و تنفيذ مباشر للشروط الإسرائيلية...»! إلخ. غير أن الأقدار كانت تعد لهالة مصطفى مسارا آخر تماما، يبعد بها عن مسارها البحثى الذى ساعدها على التفوق فيه إجادتها اللغتين الإنجليزية والفرنسية معا. وفى خلال أسابيع ، بل أيام قليلة انتابتها مشاكل وأزمات طبية سريعة متوالية فى الصدر ثم القلب، لم يسعف معها إسراع د.عوض تاج الدين (طبيب كل المصريين) بالحث على رعايتها، لتسلم روحها إلى بارئها صباح الثلاثاء الماضى، مسببة صدمة نفسية هائلة لشقيقتها الوحيدة د.هويدا مصطفى، العميدة السابقة لكلية إعلام القاهرة، ولزوجها الزميل العزيز بالجريد ة الأستاذ أسامة عبدالعزيز. لقد كانت هالة حريصة على أن تعيش حياتها بطريقتها الخاصة، حريصة على استقلالها وحريتها، واتسمت علاقاتها بمرؤوسيها والعاملين معها بالود الشديد، ولا يذكر عنها إطلاقا أى إساءة لهم بأى شكل، الأمر الذى بدا واضحا فى حزنهم الشديد عليها، والذى لايخفف منه سوى التسليم الواجب بقضاء الله. رحم الله الفقيدة العزيزة، وألهم أهلها الصبر والسلوان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وداعا د هالة مصطفى وداعا د هالة مصطفى



GMT 05:47 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

البعثة القمرية

GMT 05:35 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

كله من "هرمز"!

GMT 05:31 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

الأميركيّ والإيرانيّ شريكان في الابتزاز!

GMT 05:27 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

“فتح” في زمنَيْ عرفات وعبّاس (1/2)

GMT 05:26 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

صفقة ظريف غير الظريفة

GMT 05:20 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

نحن... وإسرائيل في عصرها «الكاهاني»!

GMT 04:59 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

هُرمز: توقيف قسري للسلام

GMT 04:56 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

مضيق هرمز ؟

GMT 12:45 2021 السبت ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 09:40 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

كفتة بطاطس

GMT 15:32 2024 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

تحديات تحولات الكتابة للطفل في العصر الرقمي

GMT 09:45 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

نصائح لثبات العطر لمدة تدوم اطول

GMT 23:12 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ميرنا وليد تلتقي مصطفى فهمي وإلهام شاهين وتحضر لعمل معهما

GMT 07:02 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الكهرباء المصري يكشف عن اتفاق نووي جديد مع روسيا

GMT 10:22 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

باريس هيلتون تلبس فستانًا في "Maison de Mode"

GMT 06:05 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

أطول رجل في العالم وأقصر امرأة يلتقيان في حضن الأهرامات

GMT 09:27 2016 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

2017 عام الطاقة والحيوية لمواليد برج الميزان

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt