توقيت القاهرة المحلي 16:09:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يا رئيس مجلس الوزراء!

  مصر اليوم -

يا رئيس مجلس الوزراء

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذا نداء، بل هو صرخة عالية، قلتها كثيرا، وسوف أظل أطلقها وأكررها مرات ومرات.. فلا خير لكلمات نكتبها إن لم تكن لصالح بلدنا العزيز والحبيب مصر. وقد اخترت هذه المرة أن أوجهها مباشرة، إلى رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولى، قاصدا أن أوجهها إلى أعضاء الحكومة جميعهم، نعم جميعهم! أليست أول وأولى وأهم مهامكم هى الحفاظ على حقوق الشعب المصرى كله، نعم كله! أليست أرض مصر، إقليمها الجغرافى، وسواحلها الممتدة شمالا، من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب على البحر الأبيض المتوسط، وشرقا من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، وفى سيناء، على سواحل البحر الأحمر..هى ملك لشعب مصر كله؟! هذه الشواطئ أيها السادة، مضافا إليها مناخها الرائع صيفا وشتاء، ثروة هائلة أنعم الله بها على بلدنا...تعوضنا عن انحصار زراعتنا ـ العريقة جداـ فى شريط ضيق على جانبى نهر النيل! وعن حقيقة أن صناعاتنا لاتزال فى مجملها ـ وباستثناءات معروفة ـ محدودة الإمكانات. ولكن هذه الثروة تحتاج إلى مزيد من الاستغلال الأمثل وأن تبنى فيها مئات ومئات الفنادق، التى تستوعب ملايين السياح كما يحدث فى كل شواطئ المتوسط من قبرص واليونان شرقا إلى إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال وتونس والمغرب غربا،تضخ عوائدها الهائلة فى الاقتصاد القومى كله، وتوفر مئات الألوف بل الملايين من فرص العمل.. تحتاج شواطئنا لمزيد من الاستثمارات لزيادة أعداد السياحة، وأن تكون هناك معايير واضحة لاستثمار الأراضى، من جانب الشركات التى تعرض وحداتها للبيع بأسعار لا يقل سعر أرخصها عن عشرات ملايين الجنيهات أو الدولارات..؟ ألا يقع الحفاظ على حقوق الشعب المصرى فى شواطئه ـ كل الشعب ـ (114 مليونا وفق آخر تعداد!) على كاهلكم أنتم؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يا رئيس مجلس الوزراء يا رئيس مجلس الوزراء



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt