توقيت القاهرة المحلي 18:03:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فنان سعودى عاشق لمصر

  مصر اليوم -

فنان سعودى عاشق لمصر

فاروق جويدة

فى مارس الماضى ذهبت إلى البحرين بدعوة من الشيخة مى آل خليفة وزيرة الثقافة وفى بيت الشعر كان اللقاء حاشدا فى أمسية شعرية تركت فى نفسى الكثير من المشاعر..وأثناء الأمسية طلب احد الحاضرين الكلمة وتحدث عن مصر كواحد من عشاقها الكبار وتنقل بين سنوات شبابه وهو يدرس الطب فى جامعة القاهرة وعرفت انه الفنان والطبيب السعودى الشهير د.قاسم نور وتصافحنا بعد الأمسية واهدانى عددا من الصور للوحات كبيرة رسمها عن القاهرة وآثارها العريقة..وافترقنا..لفت انتظارى يومها انه جاء من السعودية لحضور الأمسية فى البحرين وهو يجلس على كرسى متحرك وقدرت ذلك كثيرا..منذ أيام قليلة وصلتنى رسالة منه يشكرنى على ما كتبت عن أستاذه د.إبراهيم بدران حيث درس الطب على يديه وقال فى رسالته «عندما كنت أدرس الطب تعلمت من إبراهيم بدران فنون الجراحة وآداب الطب وأتقنت من خلاله مهنة الجراحة وكل الفضل يعود إلى مصر ولادة الرجال..» وبعد يومين من وصول الرسالة قرأت فى الصحف ان قاسم نور الطبيب الفنان قد رحل عن دنيانا وربما تكون رسالته التى سطرها عن أستاذه إبراهيم بدران هى آخر ما كتب..كان مشوار قاسم نور مليئا بالأحداث والمفاجآت فقد كان من أشهر الجراحين الكبار فى المملكة العربية السعودية وظل يعمل بالطب 35 عاما أجرى خلالها أكثر من 50 ألف عملية جراحية وترك الطب واتجه إلى الفن وأقيمت له معارض فى عدد من الدول الغربية ورسم جميع الرؤساء العرب..لم يكن يستخدم الألوان العادية فى لوحاته ولكنه كان يرسم بالخامات الطبيعية ومنها الرخام واللؤلؤ والكريستال والذهب وما بين رحلته مع الطب ومشواره مع الفن أقام مصنعا للرخام..وقد رسم لمصر عددا كبيرا من اللوحات التاريخية التى تنتقل فيها ما بين القاهرة القديمة والحديثة ومنها بورتريهات لرموز الفن المصرى أم كلثوم وعبد الوهاب..كانت مصادفة غريبة ان تكون آخر رسائله التى كتبها عن د.إبراهيم بدران الطبيب المصرى الذى تعلم على يديه كما قال آداب الطب وفن الجراحة..مصادفة غريبة ان يرحل الصديقان فى أسبوع واحد هذا فى جدة وهذا فى القاهرة ولله فى خلقه شئون.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنان سعودى عاشق لمصر فنان سعودى عاشق لمصر



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt