توقيت القاهرة المحلي 18:03:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سفر الوزراء

  مصر اليوم -

سفر الوزراء

فاروق جويدة

أرجو ألا يغضب منى رئيس الحكومة المهندس ابراهيم محلب إذا طالبت السادة الوزراء بأن يجلسوا في مكاتبهم بعض الوقت وان يتوقف قليلا مسلسل السفريات للخارج في مهمات لا تفرضها الضرورة ..
أرجو منه ان يطلب حصراً بسفريات الوزراء خلال العامين الماضيين وسوف يكتشف انها كانت أكثر من اللازم وان هناك سفريات لم يكن لها مبرر على الاطلاق .. إننا نقدر حالة الحماس التى تعيشها الحكومة ورغبتها في تسيير عجلة الإنتاج والاستثمار والمساعدات الخارجية ولكن هناك أشياء كثيرة من ذلك كله يمكن ان تتم في القاهرة من خلال السفارات والمكاتب التجارية ورجال الأعمال .. يجب ان تكون سفريات السادة الوزراء للضرورة وبجانب هذا فإن كل وزير يسافر ومعه طابور طويل من هيئة المكتب والمستشارين ورؤساء القطاعات والصحفيين والإعلاميين وما شابه ذلك .. ان ميزانية الدولة تعانى مشاكل وأزمات كثيرة خاصة ما يتعلق بالنقد الاجنبى وهذه السفريات تكلف الدولة مبالغ كبيرة من النقد الاجنبى على السيد رئيس الوزراء ان يراجع أسفار كل وزير والغرض من السفر وأعداد المرافقين ومدة السفرية وقبل هذا كله العائد منها .. اننى لا أطالب بمنع الوزراء من السفر فهذا مطلب غير منطقى ولكن أطالب فقط بأن تكون حركة الوزير مدروسة ومسئولة لأن هذا ليس وقت الفسح الخارجية .. في زمان مضى عانينا كثيرا من سفريات المسئولين في الدولة وكانت هناك مناسبات ثابتة للسفر إلى أوروبا مرة إلى باريس وأخرى إلى لندن بجانب الزيارة السنوية لواشنطن وللأسف الشديد ان معظم هذه السفريات كانت للتسوق وشراء ملابس الصيف والشتاء وزواج الأولاد والأحفاد .. في يوم من الأيام اكتشفت الصحف القومية ان نصف ميزانياتها ضاع على سفريات رؤساء التحرير التى تكلفت ملايين الدولارات ما بين الفنادق وبدلات السفر وشراء الملابس والأمتعة على حساب هذه المؤسسات وكانت نتيجة ذلك كله ان هذه المؤسسات أفلست ..
أحيانا تسيطر على المسئولين رغبة شديدة في الهروب من الحر وأيام الصيف الكئيبة ويتجهون إلى بلاد الفرنجة .. وأحوال مصر الآن لا تسمح بذلك.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفر الوزراء سفر الوزراء



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt