توقيت القاهرة المحلي 18:03:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رفقا بالفقراء يا حكومة

  مصر اليوم -

رفقا بالفقراء يا حكومة

فاروق جويدة

فى أحيان كثيرة تبدو بعض القرارات التى تصدرها الحكومة مجرد صواعق تهبط على رءوس الناس والبعض الآخر نراه بردا وسلاما على رءوس الآخرين..أحاول ان أجد تبريرا لقرار تخفيض سعر الغاز لمصانع الحديد من 7 إلى 4٫5 دولار والسؤال هنا هل أخذت الحكومة وعداً من مصانع الحديد بتخفيض أسعاره فى الأسواق ام ان الهدف هو زيادة أرباح مصانع الحديد..وإذا كانت الحكومة قد قررت ذلك لأصحاب المصانع فلماذا لم تقرر ذلك فى استهلاك الكهرباء والمبالغ الرهيبة التى فرضتها على المواطنين حيث لا حدود ولا أرقام لأن الفواتير تهبط على الناس كالزلازل ..وما يحدث فى الكهرباء يحدث فى فواتير المياه وكأن الحكومة لا تجد أمامها غير المواطن الغلبان..من كان يدفع للكهرباء مائة جنيه أصبح الآن يدفع 700 جنيه ومن كان استهلاك المياه عنده عشرة جنيهات يدفع الآن مائة جنيه ان محطات الكهرباء والمياه تستخدم الغاز وبعضها يستخدم المازوت وكلنا يعلم ان أسعار البترول العالمية قد انخفضت بنسبة كبيرة فلماذا لم ينعكس ذلك على الأسعار التى تحددها الحكومة فى استغلال الكهرباء والمياه..مازلت اعتقد ان حكومات مصر قد اعتادت ان تفتش دائما فى جيوب الفقراء حتى امتد هذا الطابور الطويل وشمل الطبقة المتوسطة كلها..بماذا تفسر ان تصل فاتورة الكهرباء فى البيوت العادية إلى مئات بل آلاف الجنيهات حيث لا تكييفات ولا مدافئ انها مجرد أدوات منزلية بسيطة يستخدمها فقراء هذا الوطن وهى ليست أكثر من ثلاجة صغيرة ولمبات موفرة..القرارات التعسفية التى تصدرها الحكومة ضد فقراء مصر زادت عن حدودها بينما على الجانب الآخر تدلل أصحاب مصانع الحديد وتخفض لهم أسعار الغاز بحيث يزدادون ثراء ويزداد الفقراء فقراً..ان السؤال الأخطر هل تدفع هذه المصانع ما عليها من الضرائب وماذا فعلت الحكومة أمام مزادات بيع الحديد ورفع أسعاره كل يوم وهو ما يترك اثاراً سيئة على أسعار المبانى والعقارات والمنشآت..سكان العشوائيات يتحملون فاتورة الكهرباء وأصحاب المصانع لهم المزيد من الأرباح والمكاسب وبعد ذلك مازلنا نتحدث عن سراب يسمى العدالة الاجتماعية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفقا بالفقراء يا حكومة رفقا بالفقراء يا حكومة



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt