توقيت القاهرة المحلي 23:34:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين لا يفيد الندم

  مصر اليوم -

حين لا يفيد الندم

فاروق جويدة

قالت : ماذا عن حب مضي..هل يمكن ان يعود وتستعيد القلوب نبضها وتسترد الأيام مشاعرها وتخفق القلوب مرة أخري..كيف يجدد الحب شبابه..لقد ذهب من كنت احب وافترقنا ومضى كل منا فى طريق احيانا يخيل إلى وانا اجلس وحيدة انه سوف يتسلل إلى وحشة ايامى وينقذنى من لياليها الطويلة واكتشفت ان الأحلام مجرد أوهام عابرة تزورنى احيانا وسرعان ما تختفي..مازالت عندى هواجس وامانى ان المسافر يمكن ان يعود.

قلت : ان عودة الحب ليست امراً مستحيلا وان كان صعبا..لأن للحب شروطا ومطالب والتزامات، انه عقد بين قلبين واذا اخل احدهما بشروط الاتفاق فإن من حق الطرف الثانى ان ينسحب فى هدوء، ولهذا فان قصص الحب التى انتهت نهايات دامية كان من الصعب بل من المستحيل استردادها .. هناك نهايات مفزعة بل دامية ومنها الخيانة لان الخيانة لا تترك للحب بابا لأنها توصد كل الأبواب .. والكذب ايضا من النهايات المؤلمة وحين تجتمع الخيانة مع الكذب فى أى علاقة إنسانية فإنها تسد كل الطرق..أما اذا كانت النهاية غضبا أو سوء تفاهم أو عتاب فإن الأبواب تظل مفتوحة أمام لقاء يجمع الشمل مرة اخرى .. ومن أصعب الأشياء فى نهايات الحب ان تتدخل الكرامة ويسيطر الكبرياء ويتساءل كل طرف من يبدأ بالعتاب ان المرأة ترى ان كبرياءها الغاضب لا يسمح والرجل يرى ان كرامته المجروحة ترفض التصالح وهنا يقف الطرفان بعيداً حتى تجئ لحظة التسامح فينخفض طيف الكبرياء وتهدأ عواصف الكرامة وتتصافح الأيدى وتستعيد المشاعر مكانتها فى القلوب الحائرة .. وفى بعض الأحيان يكون الحب قد حدد نهايته وتمردت القلوب على مشاعرها ويصبح من الصعب ان تخفق مرة اخرى وهنا لا العتاب يفيد ولا التسامح ينفع وتكون نهاية الرحلة التى لا عودة بعدها..كنت دائما اقول ان الحب كائن شفاف وضعيف وانه لا يحتمل كثيرا حماقات البشر .. وهنا علينا ان ننتظر زمنا طويلا حتى يدق ابوابنا زائر جديد قد يجئ وقد لا يجىء وتضيع منا سنوات العمر ونحن فى انتظاره.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين لا يفيد الندم حين لا يفيد الندم



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt