توقيت القاهرة المحلي 16:52:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الألم والندم

  مصر اليوم -

بين الألم والندم

فاروق جويدة

قالت : اشعر بندم شديد كلما تذكرت وجه إنسان احبنى وتخليت عنه، اشعر بفداحة ما فعلت..هذا الإنسان قدم لى كل ما تحلم به المرأة من المشاعر الجميلة صدقا وإحساسا ووفاء، وكلما تذكرت وجهه وملامحه ونحن نتصافح فى لحظة فراق دامية أقول لنفسى، لماذا فرطى واين كان قلبك والإنسان الذى احبك يتوسل أليك ان تعيدى النظر فى قرارك بالرحيل..ورحلت وتركت خلفى تلالا من الذكريات لا اعرف اين ذهبت وكيف تلاشت..كلما اجتاحتنى مشاعر الندم أحاول ان ابحث عنه، ولا اعرف اين ذهب حتى أصدقاؤنا قالوا انه هاجر إلى دولة لا نعرفها..والبعض قال انه يزرع الصحراء بعيدا عن هذا العالم الجاحد..وسمعت يوما انه مات..ولكن كل الأشياء حوله تتسم بالغموض.. تمنيت شيئا واحدا ان أراه يوما لكى اعتذر له ومرت سنوات العمر بيننا فلا انا رأيته ولا عرفت مكانه..لقد عشت حياتى بعده والشىء الغريب اننى لم اشعر بقيمة وجوده إلا بعد ان اختفي..بماذا تفسر هذه المشاعر..

قلت:كنت دائما أقول ان الحب كائن ضعيف شفاف وانه لا يحتمل قسوة البشر ولهذا يأخذ أشياءه ويرحل..وهذا الحبيب الذى مضى هو الحب الذى لم يجد وطنا يحتويه ولازمانا يسعده ولا قلبا يبادله العطاء ولهذا رحل..ان الحب حين يرحل يمكن ان يؤجل الرحيل ويمكن ان يترك البيت ولكنه ينتظر على الباب قليلا وفى بعض الأحيان يعود متنكرا ربما وجد أشياء تذكره..واذا اكتشف ان الأماكن تغيرت وان الناس لم يعودوا كما كانوا يختفى فى ظروف غامضة دون ان يخبر احداً..هنا يشعر البعض بالندم لأنه فرط فى شئ لا يتكرر كثيرا ولهذا انصح كل إنسان عاش لحظة حب صادقة الا يفرط فيها لأنه قد يندم عليها طوال عمره..اعرف ناسا تنكروا لمشاعرهم وخالفوا قلوبهم ثم بعد ذلك ندموا..لا شئ عندى أقدمه لك لا عذر ولا نصيحة ولا عتاب لقد مضى الحب حين شعر انه ضيف ثقيل غير مرغوب فيه..ولأنه عزيز على نفسه قرر ان يمضى حتى ولو كان الألم رفيقه الوحيد..ترك لك الندم وحمل معه الألم وكلاكما خاسر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الألم والندم بين الألم والندم



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt