توقيت القاهرة المحلي 21:27:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البرلمان الأوروبى وحقوق الإنسان

  مصر اليوم -

البرلمان الأوروبى وحقوق الإنسان

فاروق جويدة

الاتحاد الأوربى يتعامل مع مصر بأكثر من وجه من أجل شاب ايطالى لا احد يعرف حتى الآن كيف قتل ولماذا قتل وما هى ظروف حياته فى مصر يصدر البرلمان الأوربى بيانا شديد القسوة ضد مصر شعبا وحكومة وامنا..يحدث هذا رغم ان الحكومات الأوروبية تعلن كل دقيقة تقديرها لما قامت به مصر فى مقاومة الإرهاب وكيف استطاعت ان تتجاوز كارثة الحرب الأهلية التى ضاعت بسببها أربع دول عربية هى العراق وسوريا وليبيا واليمن..هل كان البرلمان الأوربى يتمنى ان تلحق مصر بمسلسل الكوارث فى المنطقة هل كان يريد لمصر مصيراً يشبه ما حدث فى ليبيا وقد كان الاتحاد الأوروبى من أسباب الكوارث التى لحقت بالشعب الليبى الشقيق..لقد دمرت جيوش الاتحاد الأوروبى كل شئ فى ليبيا.. واستخدمت القوات الغربية كل ما لديها من أنواع السلاح فى تدمير كل شئ فى سوريا وكما دمر الجيش الأمريكى الجيش العراقى ثم استخدام كل الوسائل لتدمير الجيش الليبى والجيش السورى.. ان البرلمان الأوروبى يتحدث عن حقوق الإنسان فى مصر من خلال مقتل الشاب الايطالى جوليو ريجينى ولا اعتقد ان أجهزة الأمن فى مصر أهملت هذه القضية ولكن يبدو ان هناك ملابسات كثيرة أحاطت بمقتل هذا الشاب ومازالت القضية رهن التحقيق وكان ينبغى على البرلمان الأوروبى ان يتمهل حتى تصل أجهزة الأمن فى مصر وايطاليا إلى حقيقة ما حدث وكان ينبغى إلا يتم الخلط بين هذه الجريمة وبين الأوضاع الداخلية فى مصر..على الجانب الآخر لابد ان نعترف ان إعلام مصر الخارجى يعانى حالة قصور حادة وهذه القضية تحتاج إلى إعادة النظر فى أداء الإعلام المصرى فى الخارج لأنه يعيش أسوأ حالاته..لقد تسللت مؤسسات الإخوان المسلمين إلى مناطق كثيرة فى العالم ونجحت فى تشويه مصر من الداخل بدعم مالى من تركيا وقطر وربما كان هذا النجاح وراء ما يحدث الآن من ردود فعل غريبة وهذا يحتاج إلى هجوم مضاد يبين للعالم ما فعله الاتحاد الأوروبى بجيوشه وما تركه من الدمار فى ليبيا وسوريا وبقية الأقطار العربية وبعد ذلك يتحدثون عن حقوق الإنسان.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان الأوروبى وحقوق الإنسان البرلمان الأوروبى وحقوق الإنسان



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt