توقيت القاهرة المحلي 23:26:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أردوغان ولعنة الإخوان

  مصر اليوم -

أردوغان ولعنة الإخوان

فاروق جويدة

من الخطأ ان يقال ان الرئيس رجب طيب اردوغان يتحدث باسم الشعب التركى ولكن يجب ان يقال انه صوت من أصوات جماعة الإخوان المسلمون فى تركيا..ان المسئولية الوطنية والسياسية تفرض على رئيس دولة مثل تركيا ان يكون دقيقا فى كلماته أمينا فى تصريحاته وإلا يقع تحت هوى جماعة أو فئة أو عصابة..لا أجد مبرراً للأحاديث المتكررة التى يطلقها الرئيس التركى ضد مصر والمصريين ولا ينبغى ان يتدخل رئيس دولة أجنبية فى شئون دولة اخرى بهذه الصورة الفجة.. ان المصريين لم يتدخلوا يوما فى الشأن التركى قديما او حديثا لأن ذلك شأن داخلى ونحن نحترم اختيارات الشعوب الأخرى صاحبة السلطة والقرار..هناك علاقات تاريخية بيننا وبين الأتراك كانت فيها ظلال كثيرة وكانت فيها ايضا روابط دينية لا ينكرها احد ولكن الرئيس اردوغان تجرأ كثيرا وخاض فى الشأن المصرى والسلطة المصرية والقضاء المصرى واخذ دور المدافع عن فصيل سياسى داخل مصر تقف بجواره فصائل وطنية اخري.. ان الخلاف بين المصريين وجماعة الإخوان المسلمين شأن داخلى بحت وقد احترمت معظم شعوب وحكومات العالم قرار هذا الشعب خلع الإخوان من السلطة لفشلهم فى ادارة شئون الدولة..وماذا فعل الرئيس اردوغان أمام المعارضة التركية وهى تقف ضده فى الانتخابات الأخيرة ويفقد حزبه الأغلبية التى كان يتمتع بها ويتباهى بها امام العالم؟..ماذا فعل أمام مئات الآلاف الذين خرجوا فى المظاهرات يرفضون استبداد السلطة التى تتمسح فى الدين؟..كان ينبغى ان يقدم الرئيس اردوغان نموذجا فى السلوك المترفع الذى يقرره الإسلام ولا يتدخل فى شئون الشعب المصرى من قريب أو بعيد..اذا كان اردوغان مازال يحلم بعودة الإمبراطورية العثمانية الغاربة فعليه ان يحلم بعيدا عن مصر والعالم العربى ربما وجد لنفسه طريقا مع الاتحاد الاوروبى الذى مازال يرفضه شكلا وتاريخا..ان الرئيس اردوغان متورط حتى الآن فى رعاية الإرهاب خاصة صمته المريب حول جماعات داعش ورغم هذا يتحدث عن الحريات والديمقراطية ولديه تاريخ اسود من القمع والاستبداد ضد الأرمن والأكراد وشعوب أخرى كثيرة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان ولعنة الإخوان أردوغان ولعنة الإخوان



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt