توقيت القاهرة المحلي 13:10:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكذوبة ميناء غزة

  مصر اليوم -

أكذوبة ميناء غزة

بقلم - فاروق جويدة

منذ أيام كتبت عن ميناء غزة الذى ادعت أمريكا أنها قدمته هدية لإنقاذ غزة من المجاعة ، وقد تكلف 320 مليون دولار، وخرج الإعلام الأمريكى يشيد بالموقف الإنسانى للبيت الأبيض .. ومنذ البداية شعرت أن هذا الميناء المشبوه يخفى سرا، وقد ظهرت الحقيقة أخيرا عندما حملت الأمواج بقايا الميناء التى تفككت وأخذت طريقها إلى تل أبيب، وقطعت 70 كيلو مترا .. وتاهت الحقيقة بين الأمواج وتعددت الآراء حول الميناء المشبوه ، وقيل انه استخدم فى نقل السلاح وربما لكشف بترول غزة أو مراقبة ما يجرى على شواطئها.. هذه قصة من قصص التواطؤ الأمريكى فى دعم إسرائيل فى هذه الجريمة، ربما تكشفت بعد ذلك كل الحقائق الغامضة حول الدور الأمريكى فى حرب غزة، وإبادة الشعب الفلسطينى والمصير الغامض للميناء المشبوه، وهل كان لتقديم الطعام لأطفال غزة أم لتقديم السلاح للجيش الإسرائيلى .. هناك أسرار كثيرة سوف تتضح مع الأيام حول الدور الأمريكى فى حرب غزة، وإذا كان التاريخ لا يرحم فإن الشعوب لا تنسى دماء شهدائها .. فى يوم من الأيام سوف تظهر الوثائق وتكشف الأدوار من ساعد ومن تواطأ ومن تخلى ومن صمت، وسوف يقول التاريخ كلمته .. وهناك أجيال لن تفرط فى دماء أمهاتها وآبائها ولابد أن يدفع القتلة الثمن ولو بعد حين .. لم تكن حرب غزة وإبادة شعبها جريمة عابرة ولكنها مؤامرة كبرى شاركت فيها دول وحكومات وعصابات وحين تظهر الحقيقة سوف تظهر الأدوار من خطط ومن دمر ومن تآمر ولا أحد يدرى ربما ظهرت أدوار خفية لأن الجريمة لم تكتمل فصولها بعد لأن دماء أطفال غزة سوف تبقى عارا يطارد الأيدى التى قتلت وشاركت وتخلت ولا عاصم اليوم من أمر الله..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكذوبة ميناء غزة أكذوبة ميناء غزة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt