توقيت القاهرة المحلي 15:54:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليس هذا وقت الخلاف

  مصر اليوم -

ليس هذا وقت الخلاف

بقلم - فاروق جويدة

فى أحيان كثيرة نشعل الخلافات فى وقت غير مناسب فى الوقت والزمن الخطأ، ولا أتصور أن يحتد الخلاف بين رموز السلطة الفلسطينية ورجال المقاومة ، وتلقى الاتهامات بين رفاق السلاح وأبناء الوطن الواحد .. لا ينبغى أن تصل الاتهامات إلى درجة التخوين أو أن يرى البعض أن ما قامت به المقاومة أضر بالقضية الفلسطينية، لأن هناك شعبا يحارب وشهداء يسقطون ودماء تتدفق .. وإذا كان البعض قد راهن على السلام، وذهب إلى أوسلو وضيع على القضية عشرات السنين، فإن المقاومة جعلت غزة حديث العالم، ولا شيء فى الدنيا بلا ثمن .. واذا كان دعاة السلام والتطبيع لم يصلوا إلى شيء فإن دماء أطفال غزة تغطى الآن وجه حضارة كاذبة فقدت ضميرها وإنسانيتها .. وأنا لا أتصور أن تشتعل نيران الفتنة بين أبناء شعب واحد يعانى الاحتلال، ويدافع عن أرضه وحريته .. كان ينبغى أن تجتمع إرادة كل رموز القضية فى هذا الوقت العصيب، ويكفى زمن الفتن والصراعات القديمة حين حملوا السلاح ضد بعضهم .. وفى دروس الماضى ما يمكن أن يكون مرجعا .. فليس هذا وقت تصفية الحسابات، وليس وقت القاء التهم والشماتة .. حين تكون الدماء هى الثمن لا ينبغى أن تفتح أبواب الفتن .. إن القضية الفلسطينية تعيش الآن أصعب لحظاتها ويجب أن تتسم المواقف بالحكمة لأن الطرف الوحيد الذى يسعى إلى تقسيم الشعب الفلسطينى هو إسرائيل ، ولا ينبغى أن تغيب هذه الحقيقة عن حكماء فلسطين .. فى أوقات المحن تتوحد إرادة الشعوب وتتجاوز كل الخلافات وفلسطين الوطن والحلم والقضية تحتاج إلى إرادة حكيمة وفكر عاقل وأبطال يحملون الأمانة بصدق وتجرد لأن الأوطان أبقى وأغلى..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليس هذا وقت الخلاف ليس هذا وقت الخلاف



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt