توقيت القاهرة المحلي 13:10:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحب بين الذكرى والنسيان

  مصر اليوم -

الحب بين الذكرى والنسيان

بقلم - فاروق جويدة

ليس كل زمان يحتضن الحب، هناك زمان لا يعرف الحب مثل فصول العام تماما مثل المواسم، والطيور تختار أوقات العشق وتختفى بعدها، والربيع لا يزور الحدائق فى كل الأوقات، والمطر يختار مواسمه، وكذلك الإنسان هناك زمان يفتح أمامه أبواب المشاعر فيحب ويشتاق وقد يتألم.. وأنت تستطيع أن تفعل كل شيء قد تجمع المال وقد تتولى منصبا وقد تنجح فى عملك ولكنك لا تستطيع أن تحب لأن الحب قدر قبل أن يكون إرادة، وليس القرار فى يدك.. قد تجد أمامك امرأة فائقة الجمال ولكنك لا تستطيع أن تأمر قلبك بأن يحبها وقد تجد امرأة تخاطب شيئا فيك، إنها تقتحم أيامك وتتسلل إلى قلبك وتسأل نفسك لماذا اختارتنى واخترتها.. إن الحب قدر جميل ولا نملك فيه شيئا، إنه يزورنا حين يريد ويفارقنا حين يشاء، وهو حين يقرر الرحيل لن يسمع أحدا، إنه يتسلل ليلا وأنت مسافر فى نوم عميق ويأخذ أشياءه، ولن يقول لك وداعا ولن يترك لك عنوانا، ولن تعرف مكانه، إنه فقط يترك رسالة من كلمة واحدة، إنه «النسيان».. فإذا شاهدت الحب يأخذ أشياءه ويختفى لا تطلب منه البقاء ولا تعاتبه لأنه لن يسمعك، سوف يترك لك رسالة صغيرة اسمها «الذكرى».. وما بين الذكرى والنسيان حاول أن تجلس مع نفسك وتراجع أخطاءكما معا، ربما تتعلم منها شيئا يسمى «المسئولية» تجاه من تحب لأنك قد تعيش الحب مرة ولن تراه مرة أخرى، ولا تحزن ولا تندم لأن الحب قدر جميل وهو أجمل حظوظ الدنيا إذا صدق. ولكنه إذا ذهب لا يعود.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحب بين الذكرى والنسيان الحب بين الذكرى والنسيان



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt