توقيت القاهرة المحلي 12:46:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترامب والتطبيع

  مصر اليوم -

ترامب والتطبيع

بقلم:فاروق جويدة

سوف يمارس الرئيس المنتخب للبيت الأبيض كل الجهود من أجل تنفيذ مشروع التطبيع بين العرب وإسرائيل. إن الرئيس ترامب هو الذى أهدى القدس إلى إسرائيل وما زال يحلم بأن يهديها ما بقى من الضفة. هناك اعتقاد لدى أمريكا أن الشعب اليهودى فى إسرائيل محاصر فى مساحة صغيرة من الأراضى وأن مشكلة الأرض سوف تمثل أزمة لمستقبل إسرائيل، وبأن الوقت الآن يبدو مناسباً لتحقيق هذا الحلم. سوف تبقى مشكلة الأرض مشروعاً مؤجلا للدولة الصهيونية، وربما يكون بقاء ترامب فى البيت الأبيض أربع سنوات قادمة فرصة مناسبة لحسم قضية الأرض. أما التطبيع فالشيء المؤكد أن إسرائيل سوف تسعى لإقناع أكبر عدد من الدول العربية بأن مصالحها ترتبط بالتطبيع مع إسرائيل.. مشروع الدولة العظمى فى قلب العالم العربى، خاصة أن إسرائيل تمهد لكى ترث الدور الأمريكى فى العالم العربى ولو بعد حين، وهى تنتظر غروب الدور الأمريكى وهو قادم لا محالة، ليكون التطبيع جوادها الرابح فى معركة البقاء.. إن الموقف الآن لدى العالم العربى، فهل يقبل وصاية إسرائيل حين تفرض أمريكا التطبيع وتعمل على تنفيذ مشروع سلام عاجز يأتى على حساب قضية الشعب الفلسطينى، أرضا وحقوقا، ويصبح التطبيع قرارا أمريكيا لا اعتراض عليه..

أمام العالم العربى الآن طريقان لا ثالث لهما، إما التطبيع ومخاطر تصفية القضية الفلسطينية كما ترى صفقة القرن، أو الصمود والإصرار على موقف عربى دولى إنسانى يحمى حقوق الشعب الفلسطينى ويدين ما حدث من إبادة جماعية ودمار كامل لغزة وقتل أطفالها.. إن القضية لا تنقصها احكام لأن هناك شواهد جريمة ودمار وطن وتصفية قضية والعالم كله شاهد على الجريمة..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب والتطبيع ترامب والتطبيع



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt