توقيت القاهرة المحلي 17:26:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بداية الحرب

  مصر اليوم -

بداية الحرب

بقلم:فاروق جويدة

ما حدث في الساعات الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل يشكل بداية جديدة لمواجهة أوسع.. أكثر من 300 صاروخ أطلقها حزب الله، معظمها على تل أبيب.. وأعلنت قيادات الحزب أن ضرب بيروت يعني ضرب تل أبيب، وقد حدث ذلك.

كانت هناك مفاجأة أكبر عندما أعلنت إيران أن كل الأسلحة التي تستخدمها قوات حزب الله الآن من إنتاج الحزب، وأنها لا تقدم أسلحة لحزب الله. ونقلت الشاشات صور مصانع الأسلحة والصواريخ الضخمة التابعة لحزب الله .. هذا يعني أن الحرب قد تمتد، خاصة بعد أن وصلت مفاوضات وقف المعارك إلى طريق مسدود بين بيروت وتل أبيب بوساطة أمريكية.. إن امتلاك حزب الله إمكانات إنتاج الصواريخ، خاصة البعيدة المدى، سوف يغير الكثير من الحسابات، خاصة أن إسرائيل أفرطت كثيرًا في استخدام سلاح الطيران لتدمير المباني والمنشآت في كل المدن والقرى اللبنانية، بما في ذلك العاصمة بيروت.. إن إطلاق هذا العدد من الصواريخ على تل أبيب للمرة الأولى يؤكد أن المعارك دخلت مرحلة أخرى ، مما دفع أربعة ملايين إسرائيلي للهروب إلى الملاجئ أمام فشل المفاوضات وتغير الموازين ، وإصرار أمريكا على حسم المعارك لمصلحة إسرائيل.

مع دمار غزة ، يبدو أن الموقف سوف يزداد سوءًا وقد يشتعل أكثر إذا قررت إسرائيل، بدعم أمريكي، توسيع المواجهة لتشمل دخول إيران في الحرب. لقد أصبحت فرص وقف الحرب في لبنان وغزة ضئيلة أمام فشل المفاوضات، وربما يكون القادم أسوأ.

ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي تخوض فيها إسرائيل حربًا بهذه الضراوة؛ لأنها أقرب لحرب العصابات، وهو شيء جديد على الحروب الحديثة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بداية الحرب بداية الحرب



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt