توقيت القاهرة المحلي 13:10:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شبح النهاية

  مصر اليوم -

شبح النهاية

بقلم : فاروق جويدة

كتب الرئيس بايدن نهايته، وسوف يترك البيت الأبيض ويداه ملطختان بدماء أطفال غزة ولبنان.. وسوف يكتب التاريخ أنه أول رئيس أمريكى يفتح مخازن السلاح الأمريكى ويقدم لإسرائيل أحدث ما وصلت إليه ترسانة التكنولوجيا الأمريكية فى القتل والدمار.. الشىء المؤكد أن بايدن أضاف فضيحة جديدة من نوع آخر لرؤساء أمريكا السابقين، من نيكسون إلى بوش الابن وجرائمه فى العراق..

لقد أصر الرئيس بايدن حتى آخر أيامه السوداء فى الحكم على رفض قرار المحكمة الجنائية الدولية بالقبض على القتلة فى إسرائيل، نيتانياهو ووزير دفاعه المعزول، وهو قرار يدين بايدن حتى آخر أيام حكمه.

إن بايدن أعاد أمريكا إلى عصور الوحشية والهمجية والهنود الحمر، وشارك بالمال والسلاح والبشر فى إبادة الشعب الفلسطينى. بعد أسابيع قليلة، سيخرج بايدن من البيت الأبيض، وخلفه لعنات الملايين فى العالم الذين خرجوا وأدانوا وحشية أمريكا وإسرائيل فى جرائم حرب وإبادة ضد الشعب الفلسطينى.

سوف يكتب التاريخ صفحات كثيرة سوداء عن جريمة بايدن فى حق أطفال غزة، والتاريخ لا يرحم وحشية البشر وجرائم الطغاة.. والمؤكد أن بايدن أخذ مكانًا بينهم.. لقد أخذ نيتانياهو الرئيس بايدن إلى الهاوية، ولا أحد يدرى من ورّط الآخر فى الجريمة.. هل هو بايدن الذى قدّم المال والسلاح بلا حدود؟ أم هو نيتانياهو الذى دبّر الكارثة وجعل أمريكا، الدولة العظمى، تبدو أمام العالم فى صورة تتعارض مع كل حقوق الإنسان وآدمية البشر؟

حين يكتب التاريخ صفحاته، سوف تكون هناك صفحات للقتلة، وأولهم كل من شارك فى إبادة أطفال غزة، كلٌ حسب دوره ومسئولياته.

فى يوم من الأيام، سوف يقول التاريخ كلمته.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبح النهاية شبح النهاية



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt